السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021

عبدالله بن زايد لخريجي أكاديمية الإمارات الدبلوماسية: أنتم إرث زايد وحَمَلة رسالته

ثمّن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية الرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لأكاديمية الإمارات الدبلوماسية. وأعرب سموه أثناء حضوره حفل تخريج الدفعة الثانية من طلبة أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، الذي نظم في مبنى وزارة الخارجية والتعاون الدولي، عن ثقته بخريجي الأكاديمية وقدرتهم على تحمل المسؤولية.. قائلاً لهم «أنتم إرث زايد وحملة رسالته». وشدد سموه على دور الدبلوماسية المحوري كونها القوة الناعمة القادرة على إحداث فروق جوهرية في مستوى الدور الدولي للإمارات، وتشكيل جسر لإيصال رسالة الدولة للعالم، وتحديد موقعها على خارطة العمل الإقليمي والدولي كدولة ذات رسالة إنسانية سامية تؤمن بالتسامح واحترام حقوق الآخرين. حضر الحفل إلى جانب سموه الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، والشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، وأحمد جمعه الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة، وصقر غباش سعيد غباش وزير الموارد البشرية والتوطين، والدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، والدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة عضو مجلس أمناء أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، وشما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، وعدد من المسؤولين والشخصيات وأولياء الأمور. وتوجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على رعايته الكريمة لهذا الصرح العلمي المميز الذي يضطلع بواجبه في إعداد الكوادر الوطنية الشابة والمؤهلة لأداء دورها في تشكيل مستقبل الدبلوماسية الإماراتية. كما وجه سموه كلمة شكر وتهنئة للخريجين أكد فيها أهمية دورهم في تمثيل دولة الإمارات وإبراز هويتها للعالم. وأثنى سموه على جهود كل فرد في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.. شاكراً سموه جهودهم في تخريج الدفعة الثانية من طلبة الأكاديمية نحو ساحات العمل. وتطرق سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إلى الآفاق المستقبلية الواعدة أمام الخريجين، قائلاً إن عام 2018 سيكون مناسبة للاحتفاء بإرث مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وأضاف سموه «عندما نتحدث عن إرث زايد، فنحن أمام إرث فكري علمي وإنساني وأخلاقي شامل.. وإنني أرى هذا الإرث يتجسد اليوم عندما أنظر إلى هذه الكوكبة المتميزة من الشباب الإماراتيين القادرين على تنفيذ السياسات الخارجية للدولة بكفاءة ومسؤولية». من جانبه، أفاد مدير عام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية برناردينو ليون بأن دور خريجي العام الجاري من طلاب الأكاديمية يكمل مهمة الدفعة التي سبقتها لتمكين الأكاديمية عاماً تلو الآخر من إرساء دورها في تعزيز حضور دولة الإمارات وخدمة مصالحها الحيوية. وأكد أن الأكاديمية تعمل على إعداد الطلبة لمواجهة مختلف التحديات في عالم متغير، وفتح آفاق جديدة لدولة الإمارات التي تعزز دورها البارز في القضايا الدولية الملحة، وتمكنهم من اكتساب خبرات عملية نوعية عبر إيفادهم للتدريب خارج الدولة. ولفت إلى أن طلبة الدفعة الحالية أجروا رحلات تدريبية في كل من هولندا وبلجيكا والصين، في حين زارت دفعة العام الماضي نيويورك وواشنطن للاطلاع عن كثب على تفاصيل العمل الدبلوماسي. وتسلم 34 طالباً وطالبة شهادات دبلوم الدراسات العليا في العلاقات الدولية أثناء الحفل ليشكلوا الدفعة الثانية من خريجي أكاديمية الإمارات الدبلوماسية المتميزين، بعد نجاحهم في إتمام البرنامج الأكاديمي الممتد على فترة تسعة أشهر، واستكمالهم المعايير العالية التي تؤهلهم للالتحاق به. وشهد الحفل كذلك تكريم 14 طالباً وطالبة لإنجازهم مشاريع تخرج متميزة أثناء تحصيلهم الأكاديمي، وتوزعت الجوائز التقديرية ضمن فئات خمس هي أفضل مشاريع التخرج، وأكثر الأبحاث دقة، وأفضل الأبحاث من حيث الابتكار، وأفضل المشاريع من النواحي العملية، وأفضل عمل جماعي. ويمثل خريجو الدفعة الثانية في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية عدداً من الوزارات هي وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ووزارة التغير المناخي والبيئة، ووزارة الثقافة وتنمية المعرفة. وتتولى أكاديمية الإمارات الدبلوماسية تدريب طلابها من أبناء الإمارات على العلاقات الدبلوماسية والدولية لما فيه ترسيخ للمكانة المرموقة لدولة الإمارات على الساحة الدولية، وتعزيز حضورها الدبلوماسي الذي يشكل ركيزة أساسية من ركائز القوة الناعمة.
#بلا_حدود