السبت - 12 يونيو 2021
السبت - 12 يونيو 2021

للتسامح وجوه

اتفق مجتمع استطلاع «الرؤية» على أن العفو والتماس الأعذار للناس من حولنا، قناة رئيسة للتسامح ودوام المحبة. وحددوا في إجاباتهم عن سؤال «كيف تبث التسامح في حياتك اليومية؟» ثمانية أوجه يستطيع الإنسان من خلالها نشر رسالة التسامح والسلام في أي زمان ومكان. وأكد مستطلعون (17.5 في المئة) أن التماس الأعذار للآخرين وتجاهل زلاتهم يعزز أواصر المحبة والتسامح، ويخلق أُلفة بين البشر تسمو على الخلافات الجانبية. ورأى ما نسبتهم 17 في المئة أن التعامل بصدق واحترام أبرز وجوه التسامح اليومية، فيما شدد آخرون (15.5 في المئة) على أهمية نشر المحبة والسلام بمساعدة الآخرين وتقديم العون لكل صغير وكبير حولنا. واعتبرت فئة مستطلعة (13.5 في المئة) الابتسامة رسالة التسامح الأولى بين الناس، يرسلها وجه يدعو للأمل والتفاؤل، فيستقبلها من حوله بالمثل، بينما لفت مستطلعون (11.7 في المئة) إلى أثر التواصل والكلمة الطيبة في نشر الرحمة والطمأنينة في نفوس الأهل والأصدقاء وزملاء العمل. ولفت مستطلعون (9.9 في المئة) إلى دور العطاء وبذل الخير باعتباره وجهاً من وجوه التسامح، وقناة رئيسة لنشر البهجة في قلوب الناس من المحتاجين، ليعتبر آخرون (7.9 في المئة) تقبل الآخر الطريق الأقصر لكسب ود ومحبة البشر باختلاف ثقافاتهم ومعارفهم. وكان للإيجابية حصة من المستطلعين، إذ جزم ما نسبتهم سبعة في المئة بأن بثها في البيت والشارع والعمل رسالة نبيلة وأسلوب راق في نشر التسامح.
#بلا_حدود