الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

كشف دور الجينات في الإدمان

كشفت دراسة بحثية أنجزها المركز الوطني للتأهيل لأول مرة على مستوى المنطقة، عن وجود جينات وراثية معينة قد تؤدي إلى الإدمان على الكحول أو المخدرات. وأفاد «الرؤية» المدير العام للمركز الدكتور حمد الغافري بإمكانية إثبات أن الجينات قد تكون عاملاً وراثياً يقود إلى الإدمان، ويمكن مستقبلاً تشخيصها كسائر الأمراض الوراثية قبل الولادة. وأضاف أن دراسة جينية أجريت بالتعاون مع مركز الجينات في جامعة خليفة، أظهرت وجود خلل كروموسومي في جينات نحو 30 في المئة من العينة البحثية. من جهته، أوضح رئيس قسم البحوث والدراسات في المركز الدكتور أحمد الكاشف أن البحث العملي حمل اسم «دراسة بحثية لاكتشاف علامات مبكرة لاحتمال الإصابة بالإدمان مستقبلاً» أُجري بالتعاون مع رئيسة قسم الجينات في جامعة خليفة الدكتورة حبيبة الصفار. وتضمن البحث إخضاع عينة ضمت نحو 250 مريضاً من منتسبي المركز لفحص جيني، كانت نتيجته وجود عامل جيني مشترك مختلف عن المجموعة الضابطة، الأمر الذي يثبت على الأغلب أنه سبب مباشر للإدمان. وأوضح أن هذه الدراسة ستقدم ضمن مناشط مؤتمر الجمعية العالمية لطب الإدمان نهاية الشهر الجاري، معتبراً هذا البحث فريداً، حيث جرت دراسته على مجموعات أخرى في العالم لإثبات صحته، بما ينعكس على أسلوب الوقاية والعلاج مستقبلاً. وعقد في أبوظبي، يوم الثلاثاء، مؤتمر للإعلان عن استضافة دولة الإمارات للدورة التاسعة عشرة من مؤتمر الجمعية العالمية لطب الإدمان تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة. ولفت الدكتور حمد الغافري إلى مشاركة نحو 500 متخصص سريري وباحث عالمي، كما تلقت اللجنة العلمي أكثر من 150 ورقة بحثية من 37 دولة، في حين يشرف على تقديم الموضوعات 160 خبيراً على الصعيدين العربي والإقليمي. وحدد هدف استضافة المؤتمر بمشاركة العالم في آخر ما توصل إليه العلم في مجال علاج الإدمان وتعميق المعرفة وتوصيل المعلومة ونشر الأبحاث المستجدة على مستوى الوطن العربي والعالم. ونظم المركز الوطني للتأهيل ورشة عمل تختص بمحكمة المخدرات، ودُعي إليها قاضٍ مختص من دائرة القضاء ومن وزارة الداخلية لبحث إنشاء هذه المحاكم. وأضاف الدكتور حمد الغافري أن الفكرة موجودة في الولايات المتحدة وتتألف من قاضٍ ونيابة وتهدف إلى تعزيز الجانب العلاجي، وتتضمن برامج العناية اللاحقة، كما تساهم في تقليل التكلفة ومنع انتكاسة المريض. من جهة أخرى، بلغت نسبة الكادر المواطن نحو 95 في المئة من العاملين ضمن المركز الوطني للتأهيل، يحملون شهادات معتمدة وأصبحوا اليوم مدربين لكوادر جديدة.
#بلا_حدود