الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

أكاديمية زايد للعمل الإنساني تؤهل الكوادر الوطنية قياديين في المجال الإنساني

أنهى 20 شاباً من الكوادر الوطنية تدريبهم في أكاديمية زايد للعمل الإنساني ضمن برنامج الإمارات لإعداد القادة في العمل الإنساني (إعداد) بمبادرة من «زايد العطاء» وفي بادرة تعد الأولى من نوعها في الوطن العربي. يهدف البرنامج إلى تنشئة جيل متميز من القياديين في مجالات العمل الإنساني بالشراكة مع المؤسسة الوطنية للتدريب (تدريب)، وبرنامج الإمارات للجاهزية المجتمعية (جاهزية)، وجمعية دار البر، ومؤسسة بيت الشارقة الخيري، ومجموعة المستشفى السعودي الألماني، في نموذج مميز للعمل الإنساني الأكاديمي المشترك. ويستقطب برنامج «إعداد» الشباب لتأهيلهم وتمكينهم في مجالات العمل الإنساني محلياً وعالمياً انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2017 عام الخير، وتزامناً مع يوم زايد للعمل الإنساني. ويهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل الإنساني وتأهيل كوادر وطنية قياديين على مستوى عال من المهارات في المجالات الإنسانية من خلال برامج تدريبية تخصصية وضمن منهج معتمد وبإشراف خبراء محليين وعالميين من أبرز الجامعات والمراكز العالمية وبشراكة مع مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية. وجرى تدشين برنامج «إعداد» من خلال شراكة بين مبادرة زايد العطاء ومؤسسة «تدريب» وفي إطار الجهود المبذولة لتفعيل التعاون المشترك بين المؤسسات في مجال الخدمات الإنسانية والتطوعية والمجتمعية وتدريب الكوادر البشرية من مختلف الفئات لتأهيلهم ليكونوا قياديين في مجال التنمية المجتمعية. ويأتي تدشين البرنامج بناء على توصيات «ملتقى زايد الإنساني» في دورته الثامنة، والذي عقد بحضور كبار المتخصصين في مجال العمل التطوعي والإنساني ورواد الحركة التطوعية في الوطن العربي. وذكر الدكتورعادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء أن برنامج «إعداد» استطاع استقطاب وتأهيل وتمكين آلاف من الشباب في العمل الإنساني المحلي والعالمي، مشيراً إلى أن 20 شاباً أنهوا تدريبهم في أكاديمية زايد للعمل الإنساني بعد اجتيازهم برامج التدريب النظرية، إضافة إلى إنهائهم العمل الميداني في المخيمات الدولية لمبادرة زايد العطاء في مصر والصومال والسودان وزنجبار. وأضاف أن المرحلة القادمة ستتضمن استقطاب المزيد من الشباب وتدريبهم وفق أفضل المعايير العالمية من خلال منهج يعتمد أفضل المراكز والجامعات العالمية. من جهتها، ثمنت موزة العتيبة عضوة مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء دور المؤسسة الوطنية للتدريب «تدريب» في مجال نشر ثقافة وفكر العمل التطوعي والإنساني، لافتة إلى أن برنامج «إعداد» سيعمل بإشراف فريق عمل من مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة وغير الربحية في نموذج مميز للشراكة المجتمعية المستدامة. وأكدت أنه سيعنى بتطوير الكوادر في مجال التطوع والتدريب على أعماله في مختلف المراحل المبتدئة والمتوسطة والمتقدمة، بما في ذلك عمليات تدريب الأفراد في مختلف الفئات، إضافة إلى المؤسسات والهيئات المختلفة. وأشارت إلى أهمية تبني المؤسسات التعليمية للمبادرات التطوعية والإنسانية، مثمنة دور مبادرة زايد العطاء خلال السنوات الماضية في نشر رسالة التطوع والعطاء محلياً وعالمياً، مضيفة أن الاتفاقية الموقعة بين الطرفين تشكل نموذجاً للشراكة المجتمعية المستدامة.
#بلا_حدود