الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

30 % من القطط تسبب الزهايمر

شكا مربو حيوانات أليفة وخصوصاً القطط من أمراض تصيبها بعد شرائها من محال متخصصة بعدة أيام، وعدم القدرة على إعادتها للمحل لافتقارهم لأي دليل يؤكد أنها كانت حاملة للمرض منذ البداية. بدوره، فقد حذر الرأي الطبي من شراء القطط عبر أشخاص مجهولين أو التقاطها من الشارع، ما ينجم عنها أمراض عديدة أبرزها الزهايمر وباركنسون. وأكد لـ «الرؤية» الطبيب البيطري صلاح صيام أن طفيل «التوكسوبلازما غونديي» وتحمله نحو 30 في المئة من القطط في برازها قد يغير أكثر من 1000 جين مرتبط بالسرطان، موضحاً أنه بمجرد أن يصاب الإنسان بهذا الطفيل تعمل البروتينات في الطفيل على تغيير التواصل بين خلايا المخ، ما قد يزيد من خطر إصابة الشخص بمرض الزهايمر والشلل الرعاش والصرع. وحدد أهم الأمراض التي تنتقل من القطط إلى الإنسان بالتهاب ملتحمة العين والسعار، مبيناً أن خدش القطة للإنسان يتسبب في تضخم الغدد الليمفاوية وأحياناً الحمى. ونصح صيام باختيار المكان الأمثل لشراء القطط من تلك الملتزمة بالمعايير الصحية، لافتاً إلى محال تجبر القطط على التكاثر ما ينجم عنه الكثير من أمراض ضعف المناعة مثل التهاب السعفة أو اللثة. وجزم بأن العيادات والملاجئ تجري فحصاً عاماً للحيوانات الضالة بعد العثور عليها، وتعالجها من أي مرض أو التهاب، ثم تعقّمها وتزرع شريحة تعريفية في كلّ واحد منها، للتعرف إلى هويته في حال ضياعه. وبحسب صيام، فإن اشتراطات تربية القطط ليست بالسهلة، إذ لا يمكن ترك القط بمفرده أكثر من أربع ساعات في اليوم، ويجب أن يخرج إلى الحديقة بشكل مستمر، وغيرها من متطلبات صحية وغذائية ليعيش حياة بلا أمراض.
#بلا_حدود