الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021

رسم ملامح تعليم المستقبل

تنطلق غداً السبت أعمال الدورة الثانية من منتدى المعلمين الدولي «قدوة 2017»، الذي يستمر حتى بعد غد في قصر الإمارات ـ أبوظبي، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي. ويتطلع «قدوة 2017»، الذي يفتتح مناشط يومه الأول سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية، إلى تمكين المعلمين ودعم مسيرتهم المهنية وتقدير رسالتهم النبيلة. ويجمع المنتدى نحو 900 مشارك من معلمين وخبراء ورواد في قطاع التعليم من الإمارات وجميع أنحاء العالم، لتبادل التجارب والرؤى التي تلهم معلمي المستقبل وترتقي بمسيرة التعليم. ويسلّط وزير التربية والتعليم حسين إبراهيم الحمادي الضوء، في كلمته، على أهمية تمكين المعلمين باعتباره جزءاً من استراتيجية الإمارات لتطوير المنظومة التعليمية، وصولاً إلى تحقيق أفضل مستوى تعليمي في العالم. ويركز المنتدى على «التعليم من أجل المستقبل»، حيث يناقش المشاركون أبرز القضايا التي تشغل المعلمين حول العالم، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين المحليين والعالميين وعلى رأسهم وزارة التربية والتعليم في الإمارات ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ومجلس الشارقة للتعليم ومركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، إضافة إلى مؤسسات عالمية. كما يهدف قدوة 2017 إلى إبراز دور الدولة ومؤسساتها التعليمية والتنظيمية والحكومية في وضع السياسيات والبرامج التي تسهم في تمكين المعلمين بأفضل الأساليب المتطورة لتشجيع الطلبة على الإبداع وتزويدهم بالأدوات والمهارات اللازمة للمشاركة الفاعلة في مجتمعهم. «لقاء مع قدوة» من الإمارات والعالم وتتضمن الجلسات الخاصة، تحت عنوان «لقاء مع قدوة»، حوارات مع شخصيات من الإمارات والعالم كان لها أثر إيجابي في إحداث فرق نوعي في المجتمع بشكل عام وفي قطاع التعليم بشكل خاص، يأتي على رأسها وزيرة الدولة للتسامح الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام جميلة بنت سالم المهيري، ووزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي نورة بنت محمد الكعبي. ومن أبرز الضيوف العالميين ضمن جلسات «لقاء مع قدوة»: المتخصص في علم الأعصاب وعلم النفس الإيجابي الدكتور سكوت بولاند، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة أوايكن، سو يونغ كانغ، وكذلك المتخصص في تقنيات التعليم في مدرسة التعليم والاتصالات وعلوم اللغات ـ المملكة المتحدة سوغاتا ميترا. ويتحدث الرئيس التنفيذي لمؤسسة جيمس التعليمية في الإمارات دينو فاركي، ونائب رئيس SABIS في الإمارات فيكتور سعد، عن دور المعلمين في ظل الثورة الصناعية الرابعة، بينما يتناول مدير التعليم في كيدزانيا، من المملكة المتحدة، الدكتور جير جروس استراتيجيات التعليم للطفولة المبكرة. 3 محاور: اسأل، شارك، تقدّم وتنقسم الجلسات إلى ثلاثة محاور رئيسة، أولها محور «اسأل»، وفيه جلسات «حوار المعلمين»، بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وتطرح هذه الجلسات قضايا التعليم الذاتي ومهارات القرن الـ 21، ودور أولياء الأمور باعتبارهم شركاء في التعليم، فضلاً عن دور التكنولوجيا في تغيير أساليب التعلم والتعليم. وتستعرض الجلسات أهمية تحقيق التوازن بين المعرفة والتعلم القائم على الكفاءة، ومستقبل التعليم بين نقل المعرفة وبناء الكفاءات، وكيفية استيعاب المدارس لكل الفئات الاجتماعية، علاوة على إدماج «أصحاب الهمم». ويتضمن محور «شارك» جلسات بعنوان «قصص ملهمة»، تستعرض حكايات وتجارب ملهمة لمعلمين من كل أنحاء العالم، جمعوا بين الكفاءة العلمية والأخلاق والإنسانية فأصبحوا قدوة في التعليم. وتتاح للمعلمين في جلسات الحوار فرصة لصياغة برنامج «قدوة» بالتصويت على المواضيع التي يرغبون في مناقشتها، مع إمكانية اقتراح الحضور مواضيع للنقاش والتصويت على القضايا التي يرغبون في متابعتها عبر تطبيق «قدوة» للهواتف المحمولة، بينما تشكّل جلسات «جسور التواصل» منصة للتعارف وتعزيز العلاقات بين المعلمين عبر ترتيب مسبق للقاءات واجتماعات بين المشاركين. ويتنافس المعلمون ضمن مسابقات المحور الثالث، «تقدّم»، على ابتكار أفكار تساعد في إيجاد حلول للتحديات التي تواجههم، في حين تشكّل جلسات «مختبر المعلمين» ورش عمل يديرها متخصصون ورواد في مجالاتهم، لمساعدة المشاركين على ابتكار حلول عملية لتطبيقها في مهنتهم وإحداث تغيير إيجابي في التعليم. أما جلسات «حلقة مع الخبراء» فتتيح للمشاركين فرصة التعرف إلى مفاهيم وعلوم وأفكار واختبارات من خارج المناهج التعليمية.
#بلا_حدود