الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021

5 تُبعد الذكور عن التدريس

اعتبر وزراء مشاركون في منتدى المعلمين الدولي (قدوة) المعلم نواة تطوير المنظومة التعليمية في مختلف دول العالم، داعين إياه إلى امتلاك الأدوات اللازمة لمواكبة التطور التكنولوجي في العصر الحديث. وأوضحوا أن التكنولوجيا والعلوم مهما طورت من وسائل وتقنيات لتسهيل العملية التعليمية، لن تؤثر في دور المعلم، لكونها في الأساس تفتقد عنصر التواصل العاطفي مع الطالب. وأكد وزراء لـ «الرؤية» أن استخدام التكنولوجيات الحديثة والاستفادة منها في العملية التدريسية سيعزز من مسيرة التقدم ومستويات التعلم عند الطلبة، ويطور من مهارات المعلمين. من جهتهم، لخص معلمون إماراتيون مشاركون في المنتدى خمسة تحديات تواجه المدرسين، وتدفع الذكور منهم إلى العزوف عن مهنة التعليم محلياً. وتتضمن التحديات ضعف الامتيازات ورواتب المعلمين مقارنة مع المهن الأخرى، وعدم توافر فرص كافية للعمل في المهنة على مستوى مناطق في الدولة، فضلاً عن عدم قدرة بعض المعلمين على مواكبة أساليب التعليم الحديثة باستخدام التكنولوجيات المتطورة. وتشمل احتياج بعض التخصصات الدراسية إلى مختصين في المجالات الهندسية أو الطبية أو العلمية لتدريسها، وهو ما لا توفره كليات التربية لمعلمي المستقبل، فضلاً عن التغيير المستمر للمناهج الدراسية وعدم القدرة على مواكبتها. وتشهد أعداد كليات التربية تراجعاً على الصعيد المحلي، فيما تتوجه بعضها إلى قبول الطالبات فقط، أو الإغلاق تماماً نتيجة عدم إقبال الشباب إليها. ويجمع منتدى المعلمين الدولي (قدوة) أكثر من 900 مشارك من معلمين وخبراء ورواد في قطاع التعليم من الإمارات وجميع أنحاء العالم لمناقشة قضية التعليم من أجل المستقبل، وتبادل التجارب والرؤى التي تلهم المعلمين وترتقي بمسيرة التعليم.
#بلا_حدود