السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

الصيام .. وصفة الشباب الدائم

يعتقد البعض أن تخطي عمر الستين بمثابة جرس إنذار عن بداية نهاية العمر، وهو اعتقاد خاطئ بحسب اختصاصيين صحيين، إذ يمكن لهذه المرحلة أن تكون أكثر صحة ونشاطاً باتباع وصفة غذائية محددة. وأوضح لـ «الرؤية» أستاذ الأمراض الجلدية ونائب رئيس الجمعية الأوروبية لتجميل الجلد والليزر الدكتور أشرف بدوي أنه يمكن للشخص الستيني أن يكون شاباً بطاقته وحيويته من دون مضاعفات كثيرة تصيب بني جيله، في حال صيامه مرتين أسبوعياً. وذكر أن إهمال العناية الغذائية الصحية يلحق بالشخص الستيني أمراضاً عدة، منها الخرف والنسيان والكآبة والقلق، إضافة إلى مشاكل القلب والضغط والسكري والكولسترول ومشاكل الكلى والرئتين، فضلاً عن سلس البول ومشاكل الجهاز الهضمي وهشاشة العظام. وأكد أن الدراسات العلمية أثبتت قدرة الصيام على تأخير أعراض الشيخوخة، وإن لم يستطع أحدهم الصوم فعليه تأخير الإفطار والتبكير في العشاء بحيث تكون المدة بين الوجبتين نحو 12 ساعة، وكأنه صائم. وبحسب بدوي، فإن العادات الغذائية الصحيحة، ولا سيما تنظيم أوقات الطعام وتقليص الوجبات إلى اثنتين فقط، من شأنها ألا يشعر من هم في عمر الستين بأمراض الشخوخة. وبيّن أنه لا يوجد سن محددة يمكن أن تظهر فيه أمراض الشيخوخة، بل تختلف الأعراض بناء على الحالات الفردية والعادات الغذائية والصحية التي ينتهجها كل فرد على حدة. ويصاب كثير من المسنين بجلطات في المخ وكسور في المفاصل والحوض، وأمراض الروماتيزم، إلا أن الالتزام بعادات غذائية ونظام غذاء صحي يجعلهم يتمتعون بحياة صحية.
#بلا_حدود