الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

الإمارات أنموذج بمنجزها الإنساني والحضاري

تطل الذكرى السنوية السادسة والأربعون على قيام اتحاد الإمارات ومعها نستعيد يوم 2 ديسمبر 1971 الاستثنائي الذي سيظل علامة بارزة في تاريخ الإمارات وذكرى خالدة نحييها كل عام بكل فخر واعتزاز وقد تحول فيها الحلم إلى حقيقة وأصبحت الفكرة واقعاً ملموساً. وفي ذكرى هذا اليوم التاريخي العظيم نستذكر رجل الحكمة والمبادئ السامية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقد قاد الدولة مع إخوانه حكام الإمارات الآباء الأوائل واضعاً اللبنة الأولى لمسيرة البناء والإنجاز الرائد والمختلف الذي أرسى قواعد هذا الصرح الوحدوي. بهدي فكر زايد وحكمته راح صرحنا الوحدوي هذا ينمو ويزدهر على مختلف الصعد وفي الاتجاهات والمجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية كافة، ويعزز مكانته في محيطه العربي والعالمي جاعلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة الدولة النموذج بمنجزها الإنساني والحضاري وبقوة بنائها الداخلي. وعلى مدى ستة وأربعين عاماً ترجم فكر زايد وتعاليمه في مسيرة بناء مستمر للدولة باتت خلالها الإمارات مركز تأثير عالمياً، وعاصمة للقرار الدولي والحاضن للنشاط العالمي في مجالات الاقتصاد والعلم والثقافة والبيئة والرياضة وسواها، وذلك بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات الذين قادوا مسيرة النهضة والتطور والنماء والخير سنة تلو الأخرى لتحقيق المزيد من الرفعة والازدهار والتطور، وها هي دولتنا تمضي قدماً وبخطى ثابتة نحو المستقبل مسخرة الثروات لبناء الإنسان الذي حظي بالنصيب الأوفر من الاهتمام لكونه المحور الأساسي الذي بجهوده تستمر عجلة التقدم والنماء. سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة
#بلا_حدود