الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

التعليم الهجين أساس تحقيق الأهداف الاستراتيجية لكليات التقنية العليا

بدأت كليات التقنية العليا ترسيخ ركائز استراتيجيتها الجديدة 2017 ـ 2021، عبر رؤية الجيل الثاني التي تعتمد نموذج التعليم الهجين أساساً لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في تمكين الطلبة من مهارات المستقبل وجعلهم أكثر جاهزية للتعامل مع سوق العمل المتغيرة. وتستند استراتيجية الكليات الجديدة على ثلاث ركائز أساسية تتمثل في تقديم تعليم أكاديمي مهني مرن يبدأ من الدبلوم والدبلوم العالي وصولاً إلى البكالوريوس بهدف إعداد الكفاءات الوطنية من الفنيين والمشغلين والتقنيين إلى جانب المهندسين بما يلبي متطلبات القطاع الصناعي في الدولة. وتنفذ الاستراتيجية عبر نموذج التعليم الهجين الذي يجمع بين الجانبين الأكاديمي والاحترافي من خلال تعليم يرتكز على دراسة أكاديمية وتدريب مهني ومهارات وظيفية بما يمكن الطالب من التخرج بشهادات أكاديمية واحترافية معترف بها عالمياً تدعم جاهزيته لسوق العمل. ويتمثل المرتكز الثالث للاستراتيجية في إعداد المخرجات الوطنية التي ستسهم في تعزيز التوطين في القطاع الخاص عبر تمكين الطلبة من المهارات المهنية الاحترافية في ظل بيئة تعليمية وتطبيقية تتماشى مع المتطلبات الحالية والمستقبلية لهذا القطاع. وطبقت الكليات نظام «المسار الأكاديمي المهني المرن» الذي سيمكن الكليات من تحقيق رسالتها في رفد سوق العمل بالكفاءات المهنية الاحترافية بدءاً من برنامج الدبلوم، وذلك بدراسة مواد متخصصة من السنة الأولى مروراً بالدبلوم العالي وصولاً إلى البكالوريوس. وشهدت إعادة هيكلة البرامج الأكاديمية ودمجها مع الشهادات الاحترافية واعتماد تطبيق «المسار الأكاديمي المهني المرن»، إذ أصبح لديها نحو 100 تخصص أكاديمي تطبيقي متميز وفق متطلبات سوق العمل وموزعين على ستة برامج أساسية تشمل الهندسة و العلوم الصحية وإدارة الأعمال والإعلام التطبيقي وتقنية المعلومات والتربية. وحققت كليات التقنية العليا مبدأ التعليم للجميع، وأن لكل إماراتي وإماراتية فرصة للدراسة في الكليات، عبر توفير مؤهلات تعليمية متنوعة من الدبلوم وصولاً إلى البكالوريوس، إضافة إلى شهادة «الإنجاز التطبيقي» التي تستهدف الطلبة الراغبين في نيل شهادة مهنية فقط في مختلف التخصصات.
#بلا_حدود