الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021

حمدان بن زايد: الدولة تشهد زخماً مستمراً في تعزيز مجالات العمل التطوعي

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن دولة الإمارات تشهد بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة زخماً مستمراً في تعزيز مجالات العمل التطوعي. وذكر سمو الشيخ حمدان بن زايد أن المتطوعين سفراء الإمارات لتعزيز قيم التسامح والسعادة والإيجابية حول العالم عبر ما يقدمونه من خدمات جليلة للبشرية، وعبر تحركاتهم على الساحة الإنسانية الدولية لمساعدة المحتاجين وإقالة عثرة المنكوبين ضحايا الكوارث و الأزمات. وشدد سموه على أن السياسة الحكيمة والرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة حفزت الشباب على ارتياد الأعمال التطوعية بمبادرات ذاتية من الشباب أنفسهم الذين وجدوا في قادتهم وآبائهم القدوة الحسنة وساروا على نهجهم، وأثروا تجربة الدولة في هذا المجال الحيوي، وكانوا وما زالوا العنوان الأبرز للإمارات في ساحات العطاء الإنساني. وأكد سموه في تصريح بمناسبة يوم التطوع العالمي، الذي يصادف الخامس من ديسمبر من كل عام، أن الدعم الذي يجده الشباب من القيادة الرشيدة أهلهم لتحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم والإنسانية جمعاء، واصفاً سموه شباب الإمارات بأنهم شعلة في النشاط والحركة وأكثر استجابة لتداعيات الأوضاع الإنسانية من حولنا ومصدر فخر واعتزاز للدولة وقيادتها الرشيدة، وهم بلا شك في طليعة مجتمع الإمارات المعطاء. كما شدد سموه على أن ثقة القيادة في شبابنا لم تأت من فراغ، بل تعبيراً عن إيمانها بدور الشباب في تحقيق التنمية البشرية والإنسانية من خلال تضافر جهود المتطوعين والعمل معاً من أجل إحداث التغيير المطلوب في مجالات العمل الإنساني التي تواجه تحديات كبيرة نتيجة لشدة الأزمات والصراعات والكوارث الطبيعية التي يمتد تأثيرها إلى الدول الأخرى التي لن تكون بمنأى عن تداعياتها مهما بعدت جغرافياً عن موقع الأحداث. وأضاف سموه «هذا ما نشاهده الآن من ظواهر الهجرة غير الشرعية للكثير من الدول الأوروبية بحثاً عن الملاذ الآمن رغم المخاطر التي تعتري هذا الطريق الوعر والمخاطرة بالأرواح البريئة». ولفت سموه إلى التقارير الدولية التي تشير إلى أن عدد اللاجئين والنازحين سيرتفع نهاية العام الجاري 2017 إلى نحو 69 مليون لاجئ ونازح، ما يتطلب معه جهداً مضاعفاً وبذلاً أكبر من جانب المتطوعين ومنظماتهم الإنسانية. وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد أن التصدي لتداعيات الكوارث والأزمات بفعالية ومهنية يمر عبر رفع كفاءة الشباب وتعزيز قدرة المتطوعين على التعامل مع الأزمات ومواجهتها وتخفيف وطأتها على الضحايا والمتأثرين. وأدركت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مبكراً هذه التحديات وانخرطت في برامج تدريبية وتأهيلية لرفع كفاءة متطوعيها في المجالات الميدانية كافة، مشدداً سموه على أن الهيئة تهتم بدرجة كبيرة بالعمل التطوعي نهجاً وممارسة. وأضاف سمو الشيخ حمدان بن زايد أن المتطوعين يمثلون الرصيد الحقيقي لمستقبل هيئة الهلال الأحمر ومسيرتها الإنسانية، وعماد صرحها الخيري وساعدها الأيمن في تحقيق تطلعاتها على الساحة الإنسانية.
#بلا_حدود