الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

حمدان بن محمد يشارك في تنظيف قاع الميناء السياحي

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي تنامي الإدراك العالمي بأهمية البيئة وضرورة المحافظة عليها، مشيراً سموه إلى تبني دولة الإمارات سياسة واضحة في حماية البيئة واستدامتها للأجيال المقبلة. وشارك سموه في مهمة تنظيف قاع الميناء السياحي، وهي إحدى الأفكار التطوعية المقدَّمة وتبناها سموه عبر منصة الأفكار الجماعية، والتي أطلقها سموه أخيراً، حيث طلب سموه من الجمهور تقديم مقترحات العمل التطوعي لينفذها سموه تزامناً مع اليوم العالمي للتطوع. وأبدى سموه سعادته بمشاركته للأطفال محمد وسعيد صبيح الفلاسي، وعبدالله أحمد المري، إلى جانب أكثر من 25 متطوعاً متخصصاً في الغوص من مختلف الأعمار والجنسيات. وذكر سموه «أسعدني استلام اقتراح الغوص وتنظيف البيئة البحرية من الطفل راشد مروان المري، والطفلة جنان محمد علي، واللذين لا يتعديان الـ 12 من العمر، ما يعكس مدى وعي أبنائنا بأهمية حماية ونظافة البيئة البحرية بما يحفظ للأجيال المتعاقبة حقها في التمتع بالحياة في بيئة صحية وآمنة». وأشار سموه إلى أن الخطوة الأولى في تغيير العالم هي تخصيص الوقت للقضايا التي نؤمن بها. وشدد سموه على أن حماية وتنظيف البيئة البحرية ضرورة ملحة وانعكاس لانتماء الفرد لأرضه ووطنه. وأردف سموه أن دبي تمثل بيتنا الكبير وموطناً للجميع، فيجب الحفاظ على نظافتها واستدامة مواردها، وهناك رابط قوي ومتين بين حماية البيئة والعمل التطوعي من منطلق أن البيئة وحمايتها شأن يهم الجميع وعلى تماس مباشر مع مختلف فئات المجتمع، فأي تغيير بسيط في أسلوب حياتنا يمكنه إحداث تغيير جذري في بيئتنا للأفضل. وشهدت منصة الأفكار الجماعية التي أطلقها سموه أخيراً لتقديم المقترحات حول مجالات التطوع تفاعلاً كبيراً، وتجاوز مجموع الأفكار المقترحة 6000 فكرة تطوعية، وتنوعت المقترحات والأفكار بشكل يعكس مدى تحلي أفراد المجتمع بالمسؤولية تجاه محيطهم. وشكر سموه المتفاعلين على مقترحاتهم البناءة في اليوم العالمي للتطوع، مبيناً سموه أن العمل التطوعي من أهم الوسائل المستخدمة للنهوض بمكانة المجتمعات في عصرنا الحالي، ويعتمد نجاحه على عوامل عدة، أهمها العنصر البشري المتحمس لتبني ودعم القضايا الاجتماعية، والمدرك لأبعاد العمل التطوعي ونتائجه الإيجابية والحقيقية.
#بلا_حدود