الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021

4 محاور لمنتدى تعزيز السلم

يبحث الملتقى الرابع لمنتدى تعزيز السلم موضوع «السلم العالمي والخوف من الإسلام .. قطع الطريق أمام التطرف» بمشاركة 700 شخصية من العلماء والمفكرين والباحثين وممثلي الأديان والنخب الثقافية في الإمارات والعالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي عموماً. ويطرح الملتقى، الذي يعقد من 11 ـ 13 ديسمبر الجاري في أبوظبي برعاية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، رؤية إسلامية معاصرة لمفهوم السلم العالمي، بما يدحض مزاعم الإسلامفوبيا التي يتبناها البعض. ويشهد الملتقى تقديم نحو 50 ورقة عمل عبر أربعة محاور رئيسة يجرى بالتوازي معها تنظيم تسع ورش علمية تناقش مختلف الموضوعات بمنهجيات علمية وعقلانية. وتعلن في اليوم الثاني من الملتقى أسماء الفائزين بجائزة الحسن بن علي للسلم الدولية التي يقدمها المنتدى سنوياً لشخصية أو أكثر أو مؤسسة أو جمعية لها إسهامات معروفة في تعزيز السلم وترسيخ ثقافة التسامح. وأكد رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الأمين العام للمنتدى الدكتور محمد مطر الكعبي أثناء مؤتمر صحافي في أبوظبي أن الملتقى الرابع سيناقش هذا الموضوع بعد اتساع دائرة الخوف والتخويف من الإسلام والمسلمين في المجتمعات الغربية، الأمر الذي يُضعف الثقة بين الأقليات المسلمة ومجتمعاتها، ويسهم في انتشار الخطاب المعادي للغرب. وأوضح أن المحور الأول للمنتدى سيتناول موضوع «الدين والهوية والسلم العالمي» ويتضمن عنوانين رئيسين هما «البيئة الدولية للسلم العالمي» و«البيئة الإقليمية للسلم العالمي» وتنظم في إطار المحور الأول ثلاث ورش عمل تبحث «الدين والعنف» و«الهويات والسلم العالمي» و«الإسلام ومقتضيات السلم العالمي». وأضاف أن المحور الثاني يشمل موضوع «الخوف من الإسلام .. الأسباب والسياقات» ويتضمن موضوعين اثنين هما «الخوف من الإسلام من منظور غربي» و«الخوف من الإسلام من منظور المسلمين في الغرب». وحسب الدكتور الكعبي، تُنظم في إطار المحور الثاني ثلاث ورش تناقش موضوعات «الإسلاموفوبيا والإسلاموفوبيا الجديدة»، و«الإسلاموفوبيا والنزعات الشعوبية الجديدة»، و«الإسلاموفوبيا والإعلام ووسائل الاتصال». ولفت إلى أن المحور الثالث يبحث موضوع «الإسلام والعالم .. رؤية إسلامية للسلم العالمي»، ويطرح رؤية «منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة» بشأن طبيعة الإسهام الذي قدمه الإسلام للسلم العالمي على مستوى المقاصد والأحكام والتجربة التاريخية، بينما يركز المحور الرابع من الملتقى على موضوع «الإسلام والعالم .. مسارات التعارف والتضامن».
#بلا_حدود