الاثنين - 02 أغسطس 2021
الاثنين - 02 أغسطس 2021

محمد بن راشد: تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة يعزز اقتصاد الدولة

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن الوصول بالإمارات إلى قائمة الدول الرائدة عالمياً في مؤشرات التنافسية العالمية للتوازن بين الجنسين يعد أحد الأهداف الرئيسة للفترة المقبلة. وذكر سموه أن ضمان تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة يقود إلى الحفاظ على مجتمعنا متلاحماً، وفي الوقت نفسه يعزز اقتصاد الدولة. وأشار سموه إلى أن التوازن بين الجنسين يعد أحد الملفات الهامة في الأجندة الوطنية و«رؤية الإمارات 2021» التي تسعى إلى منح فرص متكافئة للمرأة والرجل في المجالات كافة، للمساهمة في عملية التنمية الشاملة ويسهم في تحقيق التزامات الدولة بأهداف التنمية المستدامة 2030. وكرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين بـ «مؤشر التوازن بين الجنسين لعام 2017» والذي يشمل ثلاث فئات هي «أفضل شخصية داعمة للتوازن بين الجنسين» و«أفضل جهة حكومية اتحادية داعمة للتوازن» و«أفضل مبادرة لدعم التوازن». وبين سموه أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعمل على الاستثمار في قدرات الإنسان، وتعتبر أن المرأة والرجل شريكان أساسيان في تحقيق التنمية بمجالاتها كافة دون تفرقة بينهما، مواصلة للنهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية في تمكين المرأة، ما رسخ لمفهوم التوازن بين الجنسين منذ تأسيس الدولة عبر تهيئة المناخ الداعم الذي يمكن جميع أفراد المجتمع من الإسهام بصورة إيجابية في تحقيق رفعة الإمارات وتقدمها وازدهارها. وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ثقته في أن مؤسسات القطاعين العام والخاص تشارك قيادة وحكومة الإمارات رؤيتها وطموحاتها للمستقبل بما يعود بالخير والسعادة على الشعب الإماراتي ويعزز مكانة الدولة عالمياً. فقد كرم صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي عن فئة «الشخصية الداعمة للتوازن بين الجنسين». كما كرم سموه «الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء» عن فئة «أفضل جهة اتحادية داعمة للتوازن بين الجنسين»، حيث سلم سموه «ختم الإمارات للتوازن بين الجنسين» إلى وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي رئيسة مجلس إدارة الهيئة ريم بنت إبراهيم الهاشمي. وسلم سموه «هيئة الأوراق المالية والسلع» درع التكريم عن فئة «أفضل مبادرة لدعم التوازن بين الجنسين»، وذلك عن مبادرة المرأة في مجالس الإدارة حيث تسلم الدرع وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة سلطان بن سعيد المنصوري. وقدم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التهنئة للفائزين لجهودهم في تحقيق نتائج إيجابية مكنتهم من الفوز بمؤشر التوازن بين الجنسين في دورته الأولى. ودعا سموه الجهات الحكومية والخاصة كافة أن تحذو نهجهم في ابتكار وتنفيذ مبادرات وبرامج مستدامة في هذا المجال، لما له من مردود إيجابي في رفع مستوى الأداء وتعزيز ريادة الدولة عالمياً. وثمن سموه جهود «مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين» برئاسة حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة المجلس بما أثمرته من نتائج ملموسة محلياً وإقليمياً ودولياً، تسهم في تحقيق رؤية وتوجهات الدولة في استمرار دعم المرأة الإماراتية والحفاظ على مكتسباتها.من جانبها، أعربت سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم عن بالغ شكرها لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتشجيعه المستمر ولتكريم سموه للفائزين بمؤشر التوازن بين الجنسين في دورته الأولى. وأكدت أن هذا التكريم والتقدير من قيادتنا الرشيدة يعكس أهمية ملف التوازن بين الجنسين في الأجندة الوطنية، ويمثل حافزاً كبيراً لكل الجهات الحكومية والخاصة لتحقيق المزيد من التقدم في هذا المجال. وعبرت سموها عن شكرها لحكومة دولة الإمارات بوضع مؤشر التوازن بين الجنسين ضمن المؤشرات الوطنية التي يبنى عليها قياس نتائج الأداء بالمؤسسات، ما يسهم في تحقيق الأهداف الوطنية للدولة بصفة عامة ورؤية وأهداف مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين بأن تصبح الإمارات نموذجاً عالمياً يحتذى به ومرجعاً لتشريعات التوازن بين الجنسين في المنطقة. وتمنح الفئة الأولى للشخصيات الداعمة للتوازن بين الجنسين، والذين قاموا بدور مؤثر على مستوى مؤسساتهم في تحقيق التوازن بين الجنسين ومنح فرص متكافئة للرجل والمرأة وإيجاد بيئة صديقة وداعمة للجنسين على حد سواء، كما أثروا إيجاباً في ملف النوع الاجتماعي للدولة إقليمياً وعالمياً، وأسهموا في رفع تصنيف الدولة في تقارير التنافسية العالمية. واختير سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن هذه الفئة في ضوء جهوده الحثيثة في دعم وتمكين المرأة الإماراتية في السلك الدبلوماسي، وتحقيقها نجاحات عالمية فهي تشغل حالياً أكثر من 20 في المئة من العاملين في السلك الدبلوماسي والقنصلي في وزارة الخارجية والتعاون الدولي. وتخصص الفئة الثانية لأفضل جهة حكومية اتحادية داعمة للتوازن بين الجنسين وتحصل الجهة الفائزة بموجبها على «ختم الإمارات للتوازن بين الجنسين» ويرتبط تقييم هذه الفئة بالمؤشرات الوطنية للحكومة والتي ترتكز على ثلاثة محاور، هي «صناعة القرار» عبر التأكيد على المساواة والتوازن في وصول النساء للمناصب القيادية. ويعتبر «التعليم والخبرة» المحور الثاني في هذه الفئة عبر تعزيز فرص دخول المرأة للمجالات التخصصية والفنية وإتاحة الفرصة لها للعمل في هذه الوظائف، مثل القضاء والطب والهندسة، وليس فقط في الوظائف الإدارية والداعمة. وتمثل المحور الثالث للمؤشر في «بيئة العمل»، بمعنى تعزيز بيئة عمل صديقة داعمة للأم العاملة، لتصبح بيئة أكثر جاذبية تتميز بوجود إجازات أمومة وأوقات دوام مرنة والعمل من المنزل ودور حضانة في مقر العمل وغير ذلك من المبادرات والتشريعات والسياسات.
#بلا_حدود