السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021

تدشين المستشفى الإماراتي البنغلاديشي الميداني للاجئي الروهينغا

دُشن المستشفى الإماراتي البنغلاديشي الميداني التطوعي اليوم في منطقة كوكس بازار البنغلاديشية بمبادرة من زايد العطاء للتخفيف من معاناة اللاجئين الروهينغا، وبذلك تعد الإمارات أول دولة عربية تدشن مستشفى ميدانياً للاجئين الروهينغا. ويقدم المستشفى أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية للأطفال والمسنين الذين يعانون من الأمراض نتيجة زيادة الاحتياجات للرعاية الصحية خصوصاً مع التدفق السريع للاجئين. ويشرف على المستشفى الميداني التطوعي فريق عمل من الأطباء الإماراتيين ومن بنغلاديش تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2018 عام زايد وتعزيزاً لدور الإمارات ورسالتها الإنسانية والحضارية. ويعتبر افتتاح المستشفى مبادرة إنسانية مشتركة من زايد العطاء وجمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيرية ومجموعة المستشفيات السعودية الألمانية وبالشراكة مع مؤسسة الأمل للأمومة والطفولة البنغلاديشية وبالتنسيق مع سفارة الإمارات في بنغلاديش في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك للتخفيف من معاناة اللاجئين بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة أو المذهب. ويعمل مستشفى اللاجئين الميداني المتحرك التطوعي في محطته الحالية ضمن منظومة المستشفيات الإماراتية الميدانية المتحركة لخدمة الأطفال والمسنين لمبادرة زايد العطاء في مختلف دول العالم وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية انسجاماً مع نهج مسيرة العطاء في العمل الإنساني التطوعي الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني. ويأتي تأسيس المستشفى الميداني استكمالاً للمبادرات الإنسانية لزايد العطاء والتي استطاعت أن تقدم حلولاً واقعية لمشاكل صحية عبر سلسلة من العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية المتحركة لزايد العطاء والمنتشرة في كل من الإمارات ومصر والسودان والصومال والأردن ولبنان وتنزانيا وأوغندا وموريتانيا والمغرب وأخيراً بنغلاديش. كما يقدم المستشفى الميداني نقلة نوعية في مستوى الخدمات للأطفال والمسنين اللاجئين عبر وحدات طبية ميدانية ومتحركة مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية التخصصية من وحدة للاستقبال ووحدة للطوارئ ووحدة للعناية ووحدة مختبر وصيدلية متكاملة. ‎ويعمل المستشفى الميداني في محطته الحالية في منطقة اللاجئين الروهينغا بالتنسيق مع القنوات الرسمية وبالشراكة مع المؤسسات الإنسانية ضمن خطة تشغيلية تنفذ في وقت زمني بإشراف أطباء متطوعين من البلدين لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية للأطفال والمسنين وذلك بالتنسيق مع مركز الإمارات للتطوع وبإشراف برنامج الإمارات للتطوع الاجتماعي والتخصصي. ‎ وأكدت سفيرة العمل الإنساني الدكتورة ريم عثمان أن الإمارات سباقة في مجال الاستجابة للحالات الإنسانية وبالأخص في المجالات الطبية من خلال فرقها الطبية التطوعية وعياداتها المتنقلة ومستشفياتها المتحركة والمجهزة بأحدث التجهيزات وفق أفضل المعايير العالمية. وأشارت إلى أن الإمارات تعتبر أول دولة عربية تدشن مستشفى ميدانياً لخدمة اللاجئين الروهينغا تحسب للدولة ومؤسساتها الإنسانية في مجالات الإغاثة الطبية والاستجابة للحالات الطارئة.
#بلا_حدود