الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021

إيفاد 60 طالباً من سفراء وطني الإمارات إلى البحرين

أوفدت مؤسسة وطني الإمارات 60 طالباً إلى مملكة البحرين ضمن برنامج «سفراء وطني الإمارات .. قياديون 2020»، والذي يسعى إلى تحقيق 11 هدفاً منها تدريب الطلبة على استثمار وقت الفراغ وصقل القدرات الإبداعية وإعداد شباب مؤهل للقيادة والابتكار. وذكر المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات ضرار بالهول الفلاسي أن برنامج سفراء وطني الإمارات يعتبر تطبيقاً عملياً للأنشطة الميدانية ولبرامج الثقافة والتسامح والهوية الوطنية التي تنفذها المؤسسة لطلبة المدارس ومنتسبي مراكز الناشئة، إضافة إلى مبادرات أخرى، منها برنامج القيادات الشبابية، فضلاً عن محاضرات حول الهوية الوطنية وممارسات المواطنة الصالحة وورش تعليمية لطلبة معاهد التكنولوجيا عن تاريخ العلم في دولة الإمارات. وأوضح أن مؤسسة وطني الإمارات تحرص على دراسة الأفكار والمبادرات قبل إطلاقها وتنفيذها في مؤسسات المجتمع من أجل توفير قاعدة من البيانات للتأصيل والمقارنة ووضع النتائج والتوصيات ولضمان تفاعل الجمهور مع المبادرة أو البرنامج المنفذ. وأشار إلى أن أهم ما يجري تناوله ضمن البرنامج هي القيم المجتمعية الإماراتية ومعانيها المراد تعليمها للناشئ ومنها الولاء والانتماء والتطوع والإبداع والاعتزاز بالمجتمع المحلي، لافتاً إلى أن الدفعة الأولى للبرنامج وعددها 22 طالباً وطالبة من كليات التقنية العليا توجهت إلى سنغافورة عام 2015 - 2016، فيما توجهت الدفعة الثانية عام 2017 إلى مملكة البحرين، بينما خُطط للدفعة الثالثة العام المقبل وعددهم المتوقع 160، والدفعة الرابعة في 2019 وعددهم المتوقع 200. ويهدف البرنامج إلى ربط قيمة التطوع بالتماسك الاجتماعي في دولة الإمارات، نظراً لأهمية التطوع الذي يعطي الشباب الفرصة للتعبير عن أنفسهم، كما يسهم في فتح آفاق جديدة وتنمية الثقة وجعل أهدافهم ومبادئهم ثابتة، ما يعزز فيهم مواجهة الأزمات والتغيرات. ويسهم التطوع في حماية الأفراد من الأنانية والنزاعات وتنمية التفكير والسلوكيات المرتبطة بالقيم والأخلاقيات الحميدة، ما يؤدي إلى زيادة تماسك وارتباط المجتمع ومكافحة القيم السلبية التي تضعف من الإبداع وحرية الرأي والإيجابية والقدرات القيادية.
#بلا_حدود