الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021

رياضيون: الدمج علاج للتطبيق الخاطئ للاحتراف والزمن عامل مساعد

اعتبر رياضيون دمج الأندية خطوة فعّالة تسهم في دعمها وتقويتها، لتقديم أفضل الخدمات الرياضية، مشيرين إلى أن المولود الجديد بعد الدمج يحتاج إلى الوقت والعمل الدؤوب، لتأهيل الإداريين والكوادر الفنية. وشدد الرياضيون على أهمية خلق آليات مساعدة تستوعب أي آثار سلبية متوقعة للدمج، معتبرين أن الوقت هو العامل المساعد في وصول الجسم المدمج إلى مرحلة النضوج والقوة لمواجهة التحديات. من جهته، شدد الخبير الرياضي عضو المجلس الوطني سابقاً وأحد مؤسسي نادي العين خليفة ناصر السويدي على ضرورة أن تنجز الإدارات المنوط بها تنفيذ قرار الدمج عملها بوعي كبير وجودة عالية، وتأخذ في الاعتبار كل التفاصيل المتعلقة بالعملية، مشيراً إلى أن الاندماج لوحده لا يكفي، وأن خطوات وإجراءات كثيرة لا بد أن تتخذ من أجل ضمان أفضل المعايير في تنفيذه. وأردف «الدمج هو الحل الأنسب، لأنه يوفر الإمكانات المادية والفنية والجماهيرية اللازمة، لارتياد آفاق الكرة القارية والعالمية». ورأى السويدي أن الاحتراف بصورته الحالية لم يحقق أهدافه، وهو محاط بالكثير من التحفظات، ومن أبرزها المبالغة في عقود اللاعبين التي أرهقت خزائن الأندية وزادت الأعباء عليها. من جانب آخر، طالب المدير العام لأكاديمية يونايتد لكرة القدم مبارك الكتبي بضرورة استثمار قرار القيادة الرشيدة بدمج أندية وتكوين كيانات قوية، يحقق الأهداف المرجوة محلياً وإقليمياً وعالمياً. وأضاف «الدمج سيعطي جودة أكثر في نوعية اللاعبين والكوادر الفنية، وسيخفف الضغط كثيراً على ميزانية الكيان الجديد، حيث يمكنه أن يستثمر في فائض اللاعبين وبيعهم وإعارتهم إلى الأندية الأخرى». واعتبر الكتبي أن قرار الدمج ملهم لمراجعة عدد الأندية في كل إمارة، لضمان مؤازرة جماهيرية أفضل ومردود فني أفضل. بدوره، أكد لاعب المنتخب والعين سابقاً المحلل الفني عبدالله علي أن دمج الأندية مفيد من الناحية الاقتصادية والاستثمارية، معتبراً أن وجود كيان واحد قوي مالياً وفنياً أفضل من كيانات متعددة ضعيفة. وأضاف «المؤكد أن لمثل هذه القرارات تأثيراتها العاطفية الصعبة، من حيث ارتباط الناس بهذا النادي أو ذاك». وتابع «بالنسبة لي شخصياً ما كنت أتمنى أن أرى زوال نادي الشباب وفريقه القوي والجميل، ولكن في مثل هذه الأوقات لا مكان للعاطفة، لأن القيادة الرشيدة ترى بأعين المستقبل، وتسعى من أجله برؤيتها الثاقبة».
#بلا_حدود