الاثنين - 26 يوليو 2021
الاثنين - 26 يوليو 2021

البنوك القطرية تتصدر قائمة الشركات الخاسرة من الأزمة

تتزايد فاتورة الخسائر المالية والاقتصادية لقطر نتيجة ترسيخ العزلة الدبلوماسية للبلاد التي تعتمد على جيرانها في استيراد 20 في المئة من احتياجاتها، ونحو 50 في المئة من حركة السياحة الوافدة إليها، فضلاً عن تعرض مشاريع بمليارات الدولارات للخطر، في إطار الاستعدادات لاستضافة كاس العالم 2022. وأشار محلل مؤسسة أرقام جاب ماجيير إلى أن العزلة الدبلوماسية والاقتصادية لقطر سيكون لها تداعيات مهمة على الاقتصاد القطري، وبصفة خاصة معدل التضخم ونسبة النمو الاقتصادي والمشروعات الحكومية. ويشير مصرفيون إلى أن القطاع المصرفي القطري في مقدمة القطاعات المرشحة للتضرر من الأزمة، لا سيما بنك قطر الوطني وبنك قطر التجاري، بسبب تراجع الإيداعات من الدول الخليجية، خاصة في ظل الاعتماد المفرط لنظام المصرفي القطري على النقد الأجنبي. وتشير الإحصاءات إلى أن إيداعات الأجانب غير المقيمين في نحو 18 بنكاً قطرياً بلغت نحو 24 في المئة من إجمالي الإيداعات، وفقاً لبيانات المصرف المركزي القطري، بينما تصل النسبة المناظرة في السعودية إلى 1.2 في المئة ونحو 12 في المئة في قطر. وينصح محلل شركة شعاع كابيتال أرثاي تشاندراسكران بالبعد على البنوك القطرية بصفة عامة.
#بلا_حدود