الأربعاء - 17 يوليو 2024
الأربعاء - 17 يوليو 2024

السعودية توقّع اتفاقات بـ 50 مليار دولار في «مبادرة مستقبل الاستثمار»

وقّعت المملكة العربية السعودية اتفاقات بقيمة 50 مليار دولار في قطاعات النفط والغاز والصناعات والبنية التحتية خلال مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» الذي انطلقت فعالياته اليوم الثلاثاء في الرياض، مستهدفة استقطاب الاستثمارات للمملكة التي تسعى إلى تنويع اقتصادها، بعيداً عن النفط.

وتشتمل الصفقات إنشاء مصهر للنحاس والزنك والرصاص مع مجموعة ترافيجورا، واتفاقاً مشتركاً لتشييد مجمع بتروكيماويات متكامل ومنطقة لأنشطة المصب ضمن المرحلة الثانية من مصفاة ساتورب ذات الملكية المشتركة بين أرامكو السعودية وتوتال، واستثمارات في محطات الوقود بين أرامكو وتوتال أيضاً.

وأكد صندوق الاستثمارات العامة، المنظم للفعالية، حضور أكثر من 150 متحدّثاً يمثلون أكثر من 140 مؤسسة مختلفة، إضافة إلى شراكات مع 17 مؤسسة عالمية، حيث سيسلط برنامج المبادرة الضوء على دور الاستثمار في تحفيز فرص النمو، وتعزيز الابتكار إضافة إلى مواجهة التحدّيات العالمية.


ويتضمن برنامج المبادرة أكثر من 40 جلسة على مدار ثلاثة أيام، إلى جانب النقاشات المفتوحة وورش العمل، ومنتديات جانبية ينصبّ تركيزها على الاستثمار في التحوّل، والتقنية كمصدر للفرص، وتطوير القدرات البشرية.


وأكد المدير العام لصندوق الاستثمار السعودي ياسر الرميان أنه تم الاتفاق على أن تكون مبادرة مستقبل الاستثمار مؤسسة مستقلة، مشيراً إلى أن بلاده تستهدف أن يكون حجم صندوق الاستثمارات تريليوني ريال عام 2030.

ولفت إلى أن 90 في المئة من الأصول الاستثمارية لصندوق الاستثمارات العامة، تم تخصيصها للاستثمارات المحلية، وعشرة في المئة للاستثمارات الدولية.

ونبّه إلى أنه يجري العمل على رفع حجم استثمارات الصندوق دولياً لتصل إلى 25 في المئة مقابل 75 في المئة للاستثمارات المحلية على أن تصل إلى 50 في المئة في 2030.

وأضاف الرميان أن صندوق الثروة السيادي للمملكة استثمر في 50 أو 60 شركة عبر صندوق «رؤية» التابع لمجموعة سوفت بنك، وأنه سيجلب معظم تلك الشركات إلى السعودية.

وتتجاوز أصول الصندوق وكالات ـ الرؤية250 مليار دولار، وله حصص في شركات سعودية رئيسة مدرجة بسوق الأسهم المحلية وفي شركات عالمية مثل أوبر.

وأكد الرميان أن الصندوق يستهدف توطين صناعة السيارات الكهربائية بالمملكة في ضوء حصتها في السوق.

من جهته، أكد المدير التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل ديمترييف، الذي يدير الصندوق السيادي الروسي البالغ حجمه عشرة مليارات دولار، أن خطة تحويل الاقتصاد السعودي مهمة للعالم، ولفت إلى أن السعودية تعتبر شريكاً جيداً لروسيا، مشيراً إلى إعجاب موسكو برؤية 2030.وقال خلال الجلسة الأولى من مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» إن هناك فرصاً عظيمة للاستثمار والشراكة مع السعودية.

وأعلن أن السعودية قد تستثمر نحو خمسة مليارات دولار في مشروع الغاز الطبيعي المسال 2 بالقطب الشمالي.

وأضاف: «لدينا مشروعات كبيرة حول العالم والشراكة مع الصناديق السيادية العالمية فرصة رائعة، والتحول الذي يقوده ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعتبر مهماً للغاية».