الثلاثاء - 16 يوليو 2024
الثلاثاء - 16 يوليو 2024

الولايات المتحدة تستحوذ على النصيب الأكبر من صفقات «مبادرة الاستثمار في المستقبل»

الولايات المتحدة تستحوذ على النصيب الأكبر من صفقات «مبادرة الاستثمار في المستقبل»

جلسة حوارية بعنوان «الطاقة والاستثمار» بحضور سلطان الجابر خلال منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار 2018 في الرياض. (وام)

توقعت المملكة العربية السعودية جذب استثمارات بأكثر من 1.6 تريليون ريال بحلول 2030 وذلك في إطار مساعيها لتعزيز الصناعة. وقال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، أمس، إن المملكة وقعت أكثر من 25 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات الطاقة خلال منتدى مبادرة الاستثمار في الرياض، بقيمة 56 مليار دولار.

وذكر الوزير أن الشركات الأمريكية استحوذت على معظم الصفقات الموقعة، في إشارة إلى عمق العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال إن الولايات المتحدة الأمريكية «ستظل جزءاً أساسياً» من الاقتصاد السعودي.

وشملت الاتفاقيات استثمارات في مجالات تكرير النفط والتقنيات البترولية والصناعات الكيميائية، إضافة إلى اتفاقيات في الصناعات التحويلية، مقدراً حجم الثروة المعدنية للمملكة بما يتجاوز 1.3 تريليون ريال.


وألمح الفالح إلى أن السعودية تطمح للاستحواذ على 30 في المئة من مشروع الغاز الطبيعي المسال لشركة نوفاتك الروسية في القطب الشمالي، واصفاً المشروع بأنه «طموح جداً» وأكبر مثال على التعاون بين القطاع الخاص السعودي والشركات الروسية.


وأضاف الفالح أن السعودية تتوقع جذب استثمارات بأكثر من 1.6 تريليون ريال بحلول 2030، وذلك في إطار مساعيها لتعزيز الصناعة قائلاً: «برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية هو البرنامج الأكبر والأهم وله أثر فائق على الاقتصاد السعودي»، مشيراً إلى الإعلان قريباً عن فرص استثمارية لشركات السيارات اليابانية بالمملكة.

وتوقع وزير الطاقة استكمال تفاصيل صفقة شراء أرامكو حصة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) خلال النصف الأول من 2019.

وأضاف أن بيع حصة في شركة سابك المنتجة للبتروكيماويات إلى شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية يخضع للشروط التنظيمية.

واختتمت أمس أعمال المنتدى الاقتصادي «مبادرة مستقبل الاستثمار» التي نظمها صندوق الاستثمارات العامة، والتي عقدت في الرياض على مدار ثلاثة أيام، بهدف استكشاف الفرص التي ستسهم في تحقيق عائدات وآثار إيجابية مستدامة وبناء شبكة تضم أهم الأطراف المؤثرين في الساحة العالمية.

وتهدف المبادرة التي شارك فيها الآلاف من مختلف دول العالم إلى تسليط الضوء على القطاعات الناشئة التي ستسهم في رسم مستقبل الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.