السبت - 19 يونيو 2021
السبت - 19 يونيو 2021
ذكاء اصطناعي

ذكاء اصطناعي

الذكاء الاصطناعي يهدد باختفاء مهن مصرفية

يخرج من القطاع المصرفي سنوياً ما بين 1000 و1500 مواطن، الأمر الذي يرتبط بالمعاشات التقاعدية والإجازات بشكل أساسي، إلا أنه وبحسب معهد الإمارات للدراسات المالية والمصرفية لا يزال القطاع الأول من ناحية نسبة المواطنين إلى إجمالي العاملين فيه.

وأكد المعهد أن المواطنين يمثلون نسبة ضئيلة جداً من العاملين في الوظائف التخصصية، لكن نظام النقاط الذي أقره مجلس الوزراء سيساعد بلا شك على تحسين نسبة تمثيل المواطنين في الوظائف الفنية المتخصصة، إذ أحصت لجنة تنمية الموارد البشرية المواطنة في القطاع المصرفي والمالي 55 وظيفة متخصصة في جميع مجالات العمل المصرفي.

وتوقع المدير العام لمعهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية وعضو لجنة تنمية الموارد البشرية والتوطين في القطاع المصرفي والمالي، جمال الجسمي، أن تتلاشى بعض مهن القطاع المصرفي، مستشهداً بمهنة «موظف الصندوق» التي ستكون أول المهن التي ستختفي من القطاع في السنوات المقبلة نتيجة تسارع الاعتماد على الذكاء الصناعي.


وصمم المعهد الخطة التدريبية لعام 2019، وفق الاحتياجات المصرفية وبما يتوافق مع الثورة التكنولوجية التي طرأت على المجال المصرفي والمالي بالاعتماد على التكنولوجيا المالية (الفنتك) بشكل كبير، والتي بدورها ستجعل المعهد منصة رائدة لجميع العاملين بالقطاع المصرفي والمالي لتعليم تقنيات التكنولوجيا المالية في المنطقة.

وكشف المعهد عن أن إجمالي البرامج المعتمدة ضمن خطة 2019 يصل إلى 690 برنامجاً تدريبياً وسوف ينفذ 33 في المئة منها بفرع المعهد بإمارة بدبي و30 في المئة بفرع المعهد في إمارة الشارقة و28 في المئة في فرع المعهد بإمارة أبوظبي و9 في المئة بكل من إمارة الفجيرة وإمارة رأس الخيمة ومدينة العين، وبنسبة زيادة في البرامج تصل إلى 28 في المئة مقارنة بخطة عام 2018.

وأشار المدير العام للمعهد المصرفي جمال الجسمي إلى أنه تم تشكيل لجنة أطلق عليها «مختبر التكنولوجيا المالية» مكونة من سبعة مصارف، وضعت بعض التوجيهات التي كانت أساس بناء الخطة التدريبية، لتأتي الزيادة في البرامج بنسبة 28 في المئة مرتكزة كلها على التطبيقات المالية في العمل المصرفي.

وأكد الجسمي أن المعهد يركز على بناء كوادر مصرفية ومالية وطنية متخصصة تواكب الثورة التكنولوجية التي طرأت على القطاع المصرفي وتستطيع أن تسهم بكفاءة وفاعلية عالية في الخطط التنموية المالية والاقتصادية، مشيراً إلى أن خطة عام 2019 استندت إلى مجموعة من الأسس والمعايير العلمية والمهنية الحديثة التي تجسدت في إعداد خطة متكاملة تغير وجهة المعهد تماماً لمواكبة الاحتياجات التدريبية الفعلية للواقع المصرفي والمالي بالدولة حالياً، مقترنة بالتحديث والتطوير في الموضوعات ذات العلاقة باستخدام «التكنولوجيا المالية» في قطاع المصارف والمال.

وأعلن الجسمي أن المعهد بصدد إطلاق تقنية إصدار الشهادات العلمية عبر «البلوك تشين»، بدءاً من العام المقبل، وذلك تماشياً مع استراتيجية دبي للتعاملات الرقمية «البلوك تشين»، مشيراً إلى أن هذه الطريقة ستسهل عمليتي تصديق وتدقيق الشهادات العلمية بحيث لن يكون هناك مجال لتزويرها.

وتتضمن خطة التدريب السنوية 2019 للمعهد إطلاق أربعة تطبيقات على الهواتف المتحركة تتيح التعلم مباشرة من خلال الهواتف الذكية.
#بلا_حدود