الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021
Print

Print

المستثمرون يتطلعون إلى تدفق سيولة المؤسسات لدعم الأسواق

توقّع محللون أن تعوض الأسهم المحلية الخسائر الكبيرة التي سجلتها في الجلسات الماضية نتيجة تراجع أسعار النفط العالمية، مستفيدة من صعود وول ستريت والنتائج الإيجابية للشركات والعودة التدريجية للسيولة المؤسساتية.

وأكد المحلل المالي جو عبود أن سوق دبي المالي شهد صعوداً قوياً الأسبوع الماضي بقيادة سهم إعمار العقارية مستفيداً من عودة مع سيولة مؤسساتية.

واعتبر أن الصعود القوي للأسواق وحالة التفاؤل المصاحبة له قد يواجهان تحدياً بسبب ما طرأ من تراجعات على أسعار النفط أخيراً، ولكنه رجح أن تتغلب الأسهم على هذا التراجع مستفيدة من النتائج الجيدة للشركات، ومعاودة وول ستريت الارتفاع.وذكر أن المؤسسات تعتمد عادة على مبلغ معيّن للشراء، ولا تتخذ القرار بدخول السوق اعتماداً على ارتفاع جلسة واحدة أو جلستين، بل على صعود الأسواق في عدة جلسات.


وأضاف أن المؤسسات تبتعد عادة عن أسهم الشركات ذات السيولة القليلة، مشيراً إلى أن المؤسسات غير قادرة على الاستثمار فيها بسبب شح السيولة المتداولة على أسهم تلك الشركات.

وأكد أن السيولة المؤسساتية تستهدف بالدرجة الأولى أسهماً قيادية كأسهم البنوك الكبرى وشركة إعمار، نظراً للأداء الجيد لهذه الشركات من جهة وحجمها الكبير من جهة أخرى.

من جانبه، اعتبر المسؤول في شركة «فور دايركشنز»، يوسف حمودين، أن القطاع العقاري في الدولة لا يزال يشهد تحديات كبيرة تتمثل بتراجع الأسعار والمبيعات، ولكن هذا الأمر لا يعني الابتعاد عن أسهم الشركات العقارية التي بات بعضها عند مستويات جذابة جداً، وأعرب عن أمله في تعافي القطاع العقاري.

ولفت إلى أن بعض الشركات القيادية باعت بالفعل معظم عقاراتها المطروحة في السوق للسنوات المقبلة، وبالتالي لن تكون معنية مبدئياً بتراجع الأسعار.

وأكد أن السيولة في الأسواق ارتفعت بشكل ملحوظ أخيراً، وأنها ستعزز أداء الأسهم إن استمرت على هذا النهج.

من جانبه، اعتبر المحلل المالي في «أم أي أي»، جاك هوبارت، أن الأسواق المحلية تجاهلت تحركات النفط لتركز بشكل خاص على تحركات وول ستريت.وأعرب عن اعتقاده بأن تأثير تقلب الإيرادات النفطية الناتج عن تراجع أسعار النفط ينبغي له أن يتفوق على الارتباط النفسي غير المبرر بوول ستريت.

#بلا_حدود