الخميس - 17 يونيو 2021
الخميس - 17 يونيو 2021
 أضعف وتيرة نمو في منطقة اليورو في الربع الثالث من العام الجاري منذ أربعة أعوام. (إي بي إيه)

أضعف وتيرة نمو في منطقة اليورو في الربع الثالث من العام الجاري منذ أربعة أعوام. (إي بي إيه)

توقعات باستمرار النمو في منطقة اليورو رغم زيادة المخاطر التجارية

توقع رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي أن تستمر منطقة اليورو في النمو في السنوات المقبلة، برغم المخاطر الناتجة عن الإجراءات الحمائية التي يجب مراقبتها بحذر شديد.

وتأتي تصريحات رئيس البنك المركزي الأوروبي، التي أدلى بها في مدينة فرانكفورت الألمانية، بعد تباطؤ نمو المنطقة إلى 0.2 في المئة في الربع الثالث من العام الجاري، وهو الأضعف وتيرة خلال أكثر من أربع سنوات. وسوف يقرر البنك المركزي في آخر اجتماع له طبيعة السياسات في العام الجاري في 13 ديسمبر المقبل، ما إذا كان سينهي برنامج شراء السندات كما هو مخطط له، وهو خطوة رئيسة نحو تطبيع السياسة (النقدية) ببطء.

وأكد دراجي أن التباطؤ الأخير يرجع في معظمه إلى عوامل مؤقتة، مثل إجراءات اختبارات الانبعاثات الجديدة التي أدت إلى تباطؤ إنتاج السيارات في ألمانيا، واستقرار نمو التجارة بوتيرة أبطأ لكنها قوية.


ونتيجة لذلك، فإن تقييمه هو أن المخاطر التي تهدد الاقتصاد لا تزال متوازنة على نطاق واسع، وهي عبارة يستخدمها البنك المركزي الأوروبي للإشارة إلى أنه لا يرى أي تدهور كبير في توقعاته في الوقت الجاري.

وما زال ينبغي أن يظهر التضخم الأساسي الناجم عن انخفاض قيمة العملة اتجاهاً تصاعدياً مقنعاً، لكن دراجي يقول إنه واثق من أن الأجور ستغذي ارتفاع الأسعار في نهاية المطاف.

وأعاد التأكيد على توقعه بأن البنك المركزي الأوروبي، استناداً إلى البيانات الواردة، سينهي شراء السندات الجديدة في ديسمبر المقبل.

ومع ذلك، يمكن أن يكون للحمائية تأثير أطول، من خلال تقليل الصادرات والإضرار بالثقة. وذكر دراجي أنه سيجري رصد مخاطر التجارة بعناية شديدة في الأشهر المقبلة.

وقال إن هناك خطراً آخر ينتج عن سياسات الإنفاق في البلدان المثقلة بالديون، دون ذكر اسم بلاده إيطاليا التي هي في أزمة تتعلق بالموازنة مع الاتحاد الأوروبي. مضيفاً يجب ألا تزيد الدول المثقلة بالديون ديونها أكثر، ويجب على جميع الدول احترام قواعد الاتحاد.
#بلا_حدود