الخميس - 13 يونيو 2024
الخميس - 13 يونيو 2024

مؤشر دبي يفقد 17.5 % منذ بداية العام و«التأمين» رابح وحيد

مؤشر دبي يفقد 17.5 % منذ بداية العام و«التأمين» رابح وحيد
شهدت المؤشرات القطاعية لسوق دبي المالي تراجعات جماعية منذ بداية العام حتى منتصف نوفمبر الجاري، باستثناء قطاع التأمين الذي ارتفع وحيداً بنسبة 12 في المئة.

وانعكست تلك التراجعات على مؤشر سوق دبي المالي الذي فقد نحو 17.5 في المئة من قيمته منذ بداية العام، حيث أغلق بنهاية الخميس الماضي عند مستوى 2778 نقطة مقابل 3370 نقطة بنهاية ديسمبر من العام الماضي.

وبلغ المؤشر أعلى مستوى له منذ بداية العام في يناير الماضي بوصوله إلى أعلى مستوى 3540 نقطة، فيما كان أقل مستوى له عند مستوى 2706 نقطة في نهاية الشهر الماضي.


وجاءت تراجعات المؤشر العام بضغط رئيس من القطاع العقاري ذي الوزن الثقيل في السوق، والذي فقد مؤشره نحو 29 في المئة من قيمته، حيث أغلق بنهاية الخميس الماضي عند مستوى 4913 نقطة مقابل 6719 نقطة بنهاية ديسمبر الماضي.السلع الاستهلاكية والاستثمار الأكثر تراجعاً


انخفض قطاع البنوك بوتيرة أقل لتصل خسائره منذ بداية العام إلى أقل من ثلاثة في المئة، فيما تراجع قطاع السلع الاستهلاكية 48 في المئة وقطاع الاستثمار والخدمات المالية نحو 34 في المئة، والنقل نحو تسعة في المئة والصناعة 24 في المئة والاتصالات نحو اثنين في المئة.

وقال المحلل المالي والدكتور الجامعي ميلاد بعيني إن مسار هبوط سوق دبي يتواصل مع تجاهل المستثمرين المعطيات الإيجابية وتركيزهم على المخاوف الناجمة عن تصاعد التدابير الحمائية وتباطؤ السوق العقاري.

وأضاف أن سوق دبي فشل بعد نتائج الشركات المتباينة في وقف نزيفه البطيء والمتواصل منذ أشهر.

ولكنه اعتبر أن آفاق الشركات تبدو جيدة على المدى الطويل، موضحاً أن نظرة المستثمرين قصيرة الأجل التي يركزون عليها حالياً ليست مجدية لتحقيق مكاسب استثمارية.

وأشار بعيني أيضاً إلى استمرار شح السيولة، لافتاً إلى أن الأسهم المحلية تأثرت سلباً بتراجع الأسواق العالمية، ولكنها لا تتفاعل معها إيجاباً بارتفاعها. واعتبر أن تراجع نسبة مؤشر قطاع البنوك هامشية مع تحسن ملحوظ لأداء القطاع مالياً. ولفت إلى أن المخاوف تزداد في القطاع العقاري مع استمرار تراجع الأسعار في هذا القطاع بفعل فائض المعروض.

واعتبر أن ارتفاع أسعار الفائدة يؤثر سلباً في أداء الشركات بشكل عام. ودعا المستثمرين إلى عدم الانجراف وراء المخاوف الآنية وعدم الإقدام على البيع العشوائي.

وأضاف أن السوق في الوقت الحالي غير مناسب للعمليات المضاربية وأن الاستثمار في السوق حالياً مناسب بصورة أكبر للمستثمر طويل ومتوسط الأجل، في ضوء الفرص الاستثمارية المتاحة حالياً.