الاثنين - 14 يونيو 2021
الاثنين - 14 يونيو 2021
No Image Info

معنويات سلبية في أسواق النفط رغم تحسن الأسعار

شهدت أسعار النفط تحسناً طفيفاً في تداولات اليومين الماضيين، إلا أن المعنويات السلبية لا تزال تطغى على الأسواق، قبيل اجتماع أعضاء منظمة أوبك في السادس من ديسمبر المقبل في فيينا، لمناقشة سياسة الإنتاج مع بعض المنتجين من خارجها، ومن بينهم روسيا.ويأتي اجتماع أوبك في أعقاب قمة لزعماء مجموعة العشرين في بوينس آيرس يومي 30 نوفمبر الجاري والأول من ديسمبر المقبل، يبحث جدول أعمالها بشكل أساسي الحرب التجارية بين واشنطن وبكين وكذلك السياسة النفطية.

وفي حين يتوقع معظم المحللين أن يتمخض اجتماع أوبك عن خفض في الإنتاج، فإن المعنويات في أسواق النفط لا تزال سلبية.

وأعلن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح أن التوترات الجيوسياسية عززت التقلب في سوق النفط، لكنه أكد أنه على ثقة بأن 2019 سيكون عاماً تحظى فيه سوق النفط باستقرار كبير.


وأكد خلال لقائه مع وزير النفط النيجيري في أبوجا، أمس، أن بلاده لن تخفض إنتاج النفط وحدها لتحقيق الاستقرار في السوق.

من جهته، أوضح وزير النفط النيجيري إيمانويل إيبي كاتشيكو أنه من السابق لأوانه الحديث عما إذا كانت نيجيريا ستشارك في أي تخفيضات.

وقال كبير الخبراء الاقتصاديين بمجموعة «سي إم إي» إريك نورلاند، في مذكرة بحثية: «التجار لا يزالون يركزون في خياراتهم على المخاطر النزولية في أعقاب انخفاض نسبته نحو 30 في المئة في خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي».

ويساور الأسواق العالمية القلق من أن يتسبب تباطؤ التجارة العالمية نتيجة للنزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، فضلاً عن تراكم الديون وقوة الدولار، بالضغط على الأسواق الناشئة.

وقالت منظمة التجارة العالمية، في أحدث توقعاتها التي نشرت أمس الأول، إن نمو التجارة سيستمر في التباطؤ حتى الربع الرابع من 2018 على الأرجح. في أبطأ وتيرة للنمو منذ سنتين.

وارتفعت أسعار النفط، أمس، قبيل اجتماع (أوبك) المقبل الذي من المتوقع أن يقرر خلاله الأعضاء خفض الإنتاج لمواجهة تخمة تلوح في الأفق.

وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت بنحو 0.7 في المئة، وصعد كذلك خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 0.6 في المئة، عن أسعار أمس الأول.

وعلى الرغم من الزيادة، فإن الأسعار انخفضت بأكثر من 30 في المئة منذ أوائل أكتوبر تحت ضغط بوادر على تخمة في المعروض وضعف الأسواق المالية على نطاق واسع.

وزادت السعودية إنتاجها إلى مستوى قياسي في نوفمبر، إذ ضخت ما يراوح بين 11.1 - 11.3 مليون برميل يومياً، لكن المملكة تضغط من أجل خفض جماعي في الإنتاج، وتناقش مقترحاً لخفض إنتاج أوبك وحلفائها بما يصل إلى 1.4 مليون برميل يومياً. وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد، أمس، أن العراق يؤيد أي قرار إيجابي يهدف إلى إعادة التوازن بين العرض والطلب للنفط الخام ودعم الأسعار في السوق العالمية.

وأشار إلى أن العراق سيشارك في الاجتماع الذي سيعقد في فيينا من أجل مراجعة وضع السوق النفطية والتحديات التي تواجهها واتخاذ عدد من الإجراءات المهمة من أجل إعادة التوازن.

وذكر أن الاجتماع سيشهد تقديم مقترحات تتضمن خفض إنتاج النفط الخام للدول المنتجة بكميات تراوح بين مليون ومليون وأربعمئة ألف برميل يومياً.
#بلا_حدود