الجمعة - 09 ديسمبر 2022
الجمعة - 09 ديسمبر 2022

غرفة دبي: 76% نمو سوق المكسّرات في الدولة

غرفة دبي: 76% نمو سوق المكسّرات في الدولة
سجلت مبيعات التجزئة لسوق المكسّرات في الدولة نمواً من 1.3 مليار درهم في 2010 ليصل إلى 2.3 مليار درهم نهاية العام الماضي، محققة نمواً نسبته 76 في المئة خلال الفترة ذاتها، وفقاً لدراسة صدرت أخيراً عن غرفة تجارة وصناعة دبي.ودعت الدراسة الشركات الإماراتية إلى الاستثمار في منشآت تعبئة مكسّرات عالية الجودة، خاصة في دول المنشأ التي تفتقد البنية التحتية في مجال التصنيع.

وأشارت إلى أن الإمارات استوردت ما قيمته نحو 855 مليون درهم من اللوز بكل أنواعه العام الماضي، كما استوردت ما قيمته 719 مليون درهم من الكاجو بنوعيه الطازج والمجفف.

وأوضحت الدراسة أن قيمة الصادرات وإعادة الصادرات بلغت نحو 470 مليون درهم من اللوز والكاجو.


وسُجل استيراد الدولة منتجات الجوز الطازج والمجفف بقيمة 304.8 مليون درهم، وفي الوقت ذاته بلغت قيمة الصادرات وإعادة الصادرات 275.2 مليون درهم.


وأشارت إلى أن قيمة واردات الدولة من الفستق الحلبي بكل أنواعه بلغت 158 مليون درهم، بينما الصادرات وإعادة الصادرات وصلت إلى 95.4 مليون درهم العام الماضي.

وأفادت الدراسة أن قائمة الأسواق الرئيسية لصادرات وإعادة صادرات الإمارات من هذه المكسّرات تشمل باكستان والهند والسعودية، في حين تعتبر الهند وفيتنام من الدول الرئيسة التي تستورد منها الدولة الكاجو، في حين تستورد اللوز من الولايات المتحدة.

ووفقاً للدراسة، فقد شهد الإنتاج العالمي للمكسّرات نمواً خلال العقد الأخير، وذلك حسب بيانات المجلس العالمي للمكسّرات والفواكه المجففة، كما سجل الطلب العالمي نمواً مع قوة الطلب من الاقتصادات ذات الدخل المتوسط.

ويعتبر الجوز والكاجو والفستق الحلبي واللوز أكثر أنواع المكسّرات استهلاكاً في الاقتصادات ذات الدخل المتوسط، وفقاً لغرفة تجارة دبي.

ولفتت إلى أن اللوز من أكثر المكسّرات قيمة من حيث الصادرات وإعادة الصادرات في الإمارات العام الماضي.

وأكدت أن سوق الكاجو يشكل فرصة جيدة للشركات الإماراتية للتوسع محلياً وإقليمياً، مشيرة إلى أن دول غرب أفريقيا أنتجت نحو 43 في المئة من مجمل الإنتاج العالمي.

وطالبت الدراسة الشركات الإماراتية بالاستثمار في منشآت تعبئة خاصة بالمكسّرات عالية الجودة، خاصة في دول غرب أفريقيا التي تفتقر إلى وجود هذه النوعية من المنشآت، ومن ثم إعادة تصديرها إلى أسواق خارجية مهمة مثل السعودية وأستراليا واليابان وروسيا وماليزيا وغيرها.

وبينت الدارسة أن مبيعات الوجبات الخفيفة المحتوية على المكسّرات سجلت نمواً في الإمارات بنحو 12 في المئة، وبلغت قيمتها 1.8 مليار درهم العام الماضي.

وأشارت إلى أن القطاع يوفر فرصاً محتملة للشركات الإماراتية العاملة في تجارة المكسّرات لإنتاج وجبات خفيفة تحتوي على مكسّرات وتحمل علامات تجارية محلية وبيعها في السوق وتصديرها.

وقدرت الدارسة نسبة المكسّرات غير المعبأة التي تباع بالتجزئة في الإمارات بنحو 66 في المئة، بينما تعود الحصة المتبقية للمكسّرات المعبأة على اختلاف أنواعها.