الجمعة - 06 أغسطس 2021
الجمعة - 06 أغسطس 2021

تراجع عوائد الصناعات الكيماوية في الشرق الأوسط

انخفضت عائدات مساهمي شركات الكيماويات العالمية الكبرى في السنوات العشر الماضية لتتراجع الشركات العاملة في هذه الصناعة من مركزها الرابع كأفضل الشركات في القيمة السوقية والذي حققته في 2009 إلى المرتبة الـ17 في 2018، وفقاً لتقرير نشرته أخيراً مجموعة بوسطن كونسلتينغ غروب، بعنوان «خلق القيمة في الصناعة الكيميائية 2018».

ورغم التراجع في متوسط القيمة، تُظهر البيانات فارقاً كبيراً في إجمالي عوائد المساهمين التي حققتها الشركات ذات الأداء العالي مقارنة ببقية الشركات.

وحدّد التقرير القيمة السوقية العالمية لشركات الكيماويات بنحو تريليوني دولار، ومتوسط عائدات المساهمين بنسبة 17 في المئة خلال السنوات الخمس الماضية، مع تسجيل أعلى عوائد (19 في المئة) في فئات التخصصات الكيماوية والغازات الصناعية.

ويرى الشريك والمدير المفوّض لدى بوسطن كونسلتينغ غروب الشرق الأوسط، ميركو روبيس، ضرورة أن تحدد الشركات العاملة في مجال الكيماويات في الشرق الأوسط العوامل الرئيسة التي تساهم في خلق القيمة للاستفادة منها في تحقيق النجاحات مستقبلاً.

من جهته، قال أودو يونغ، شريك أول ومدير مفوّض لدى مجموعة بوسطن كونسلتينغ غروب، «إن التخصصات المركزة أظهرت، بين التخصصات الكيماوية، إجمالي عائد مساهمين أعلى مقارنة بالتخصصات المتعددة، ما يوضح أهمية اتباع نهج موحد ومعزز يركز على محفظة المنتجات والقدرات المتخصصة اللازمة لتوليد القيمة».

وأضاف «إن تعزيز التعاون والتناسق بين محفظة الأعمال والقدرات يعني المزيد من التركيز على المهام المتعلقة بالإدارة وتخصيص رأس المال والبحث والتطوير ونهج التوجه إلى الأسواق».

وسلّط التقرير الضوء على ضرورة مواكبة الشركات للتطورات التكنولوجية وتعزيز التحول الرقمي ودمج مفاهيم الابتكار والاستدامة في استراتيجياتها لتحقيق عوائد مجزية في المستقبل.

واعتبر روبيس: «الرقمنة مصدراً أساسياً لخلق القيمة في المستقبل ولا ينبغي أن يقتصر التحول الرقمي على مجالات التصنيع وسلسلة التوريد، وإنما يجب أن يشمل أيضاً مجالات التسويق والمبيعات والوظائف المؤسسية.
#بلا_حدود