الأربعاء - 28 يوليو 2021
الأربعاء - 28 يوليو 2021

50% من مشتري العقار الجدد يخططون للبقاء في دبي 3 سنوات على الأقل

أظهرت دراسة حديثة، أن 50 في المئة من مشتري العقارات الجدد في الأشهر الستة الماضية، يرون أن خيار الشراء أجدى مالياً من الاستئجار، فيما اختار 56 في المئة منهم الشراء لأنهم يخططون للبقاء في الدولة لأكثر من ثلاث سنوات. وقالت الدراسة التي تضمنت نتائج استطلاع للرأي قامت به مجموعة بروبرتي فايندر للعقارات وشمل «مشتري العقارات الجديد» أن العامل الحاسم بالنسبة للمشترين للمرة الأولى هو طول الفترة الزمنية التي يخططون فيها للبقاء في الدولة، إذ من المرجح لديهم أن تتجاوز تكلفة الاستئجار مع مرور الوقت ما سينفقونه في حال شرائهم العقار نفسه.

وأفادت الدراسة بتغير الاعتقاد المتضمن أن المغتربين يفضلون استئجار العقار عوضاً عن شرائه، كونهم يوفرون الأموال لشراء منزلهم الخاص في وطنهم الأم. وبحسب الأرقام الحديثة التي رصدتها الشركة فإن إقبال المغتربين على تملك العقار شهد ازدياداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.

وأكدت بروبيرتي فايندر أن شراء عقار سيفتح لهم باباً للاستثمار، بدلاً من دفع الإيجار سنوياً، والذي يمكن أن يقارب في تكلفته قرض الرهن العقاري لشخص آخر، وحتى عند اتخاذ قرار مغادرة البلاد فهناك خيار لتأجير العقار وكسب دخل إضافي.

وذكرت أن خيار الشراء يأتي مع أعلى عوائد للتأجير في العالم في دبي، إذ تعتبر فرصة كبيرة للأهداف المالية طويلة الأجل، كما تعتبر المبادرات الحكومية الأخيرة واستمرار النمو السكاني وإدخال مشاريع سكنية أكثر جودة وبأسعار معقولة عوامل إضافية تدفع المستأجرين على المدى الطويل إلى التفكير بالاستثمار في البلاد.

وأشارت الدراسة إلى أن العام الماضي، شهد زيادة ملحوظة في طلبات الشراء على المساكن الجديدة من قبل المستهلكين النهائيين، وخاصة من قبل القائمين بالشراء للمرة الأولى.
#بلا_حدود