الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
No Image Info

8 ملايين طن الاستهلاك الفعلي للإمارات من الحديد سنوياً

قدر الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات المهندس سعيد غمران الرميثي، حجم الاستهلاك الفعلي للإمارات من الحديد بـ 8 ملايين طن سنوياً، متوقعاً تحسن الطلب على منتجات الحديد والصلب في منطقة الشرق الأوسط بعد أن شهد تراجعاً في النصف الثاني من العام 2018، لا سيما أن دورات نمو القطاع متزامنة مع أسعار النفط والتطورات الجيوسياسية حول العالم.

وقال الرميثي في تصريحات صحافية على هامش انطلاق مؤتمر الشرق الأوسط للحديد والصلب الـ 22 في دبي، إن الدولة ساعية نحو ضخ استثمارات كبيرة في قطاع النفط، خصوصاً استثمارات مشاريع شركة «أدنوك» والموازنة الاتحادية على مدار السنوات الثلاث المقبلة، ما يجعل قطاع إنتاج الحديد والصلب المحلي مرشحاً لدخول مرحلة جديدة من الانتعاش وزيادة القدرات التشغيلية والإنتاجية، لافتاً إلى أن إكسبو كان المحرك الأساسي لمنتجات الشركة خلال العامين الماضي والجاري.

وأكد الرئيس التنفيذي لشركة حديد الإمارات أن صادرات الشركة لم تتأثر بفرض أي رسوم حمائية في الولايات المتحدة الأمريكية بل على العكس زادت مؤخراً، موضحاً أن الشركة تسعى إلى توفير أسواق بديلة في حال وجود أي تأثير متوقع جراء فرض أي رسوم مستقبلاً.

وذكر أن صادرات الشركة إلى الولايات المتحدة الأمريكية تصل إلى خمسة في المئة من حجم صادراتها إلى الأسواق الخارجية، موضحاً أن التخوف هو إغلاق السوق الأمريكي أمام واردات الحديد من المنافسين ما يجعلها تتوجه إلى أسواق المنطقة.

وأفاد بأن منتجات «حديد الإمارات» توجد في أكثر من 40 دولة حول العالم إلى جانب ذلك تسعى باستمرار إلى فتح أسواق جديدة، مشيراً إلى أن الشركة تركز على السوقين الهندي والعراقي في الوقت الراهن.

وأوضح الرميثي أن «الصين، وهي أكبر مستورد للمادة الخام، تشهد تراجعاً في حجم الطلب على الحديد وتعتبر من الأسباب الرئيسة التي تتحكم في القطاع عالمياً، لكن الحكومة عادةً ما تقوم بإطلاق محفزات جديدة لتنشيط الصناعة وهناك توجه لتحفيز البينة التحتية أو تخفيض الرسوم أو الضرائب، أما في الولايات المتحدة فلا يوجد توقع بهبوط الطلب على الحديد».

وسجلت المشاركة السعودية في مؤتمر الشرق الأوسط للحديد والصلب، حضوراً لافتاً لممثلي صناعة الحديد والصلب في المملكة تمثل في مشاركة اللجنة الوطنية لصناعة الحديد ممثلة برئيسها رائد العجاجي ونائبي الرئيس المستشار محمد الجبر وعبدالعزيز الهديب.

وقال العجاجي إن صناعة الحديد والصلب في المنطقة عموماً، وفي السعودية خصوصاً تعاني في السنوات الأخيرة من صعوبات جمة بسبب المنافسة غير العادلة التي فُرضت عليها من المنتجات الأجنبية في ظل غياب التطبيقات الوقائية والحمائية المشروعة والمباحة بموجب التشريعات وقوانين التجارة الدولية.

وأضاف العجاجي أن صناعة الحديد والصلب في المنطقة تعاني في السنوات الأخيرة من صعوبات جمة بسبب المنافسة غير العادلة التي فُرضت عليها من المنتجات الأجنبية، مشيراً إلى أن الحرب التجارية ستدفع المصدرين للبحث عن أسواق بديلة، وأنها ستجد ضالتها في أسواقنا التي تفتقد للحماية، ما سيصيب صناعة الحديد والصلب في مقتل في حالة استمر التباطؤ في اتخاذ إجراءات فاعلة.

وأوضح العجاجي أن انخفاض نسبة الرسوم الجمركية في السعودية والتي تبلغ خمسة في المئة تدفع المصدرين لاستهداف سوقها، مشيراً إلى أهمية تطبيق الحدود القصوى للرسوم الجمركية المتاحة للسعودية وفقاً لمنظمة التجارة العالمية والتي تتراوح بين عشرة و20 في المئة لمنتجات الحديد.
#بلا_حدود