الثلاثاء - 27 فبراير 2024
الثلاثاء - 27 فبراير 2024

رفع الفائدة وتصحيح وول ستريت يحددان مسار الأسهم

رفع الفائدة وتصحيح وول ستريت يحددان مسار الأسهم
توقّع محلّلون أن يؤدي رفع الفائدة وتصحيح وول ستريت وتراجع أسعار النفط إلى الضغط على الأسهم المحلية الأسبوع الجاري.

يذكر أن مؤشر داو جونز الرئيس للأسواق الأمريكية تراجع 1.8 في المئة نهاية الأسبوع الماضي، مسجلاً أدنى مستوياته في أكثر من عام، فيما رفع الاحتياطي الفيدرالي نسب الفائدة ربع نقطة مئوية، وحذا حذوه البنك المركزي الإماراتي.

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل المالي برونو فيرستراتي أن رفع الفوائد محلياً لا يتناسب مع الدورة الاقتصادية في الدولة، خاصة في ظل تباطؤ السوق العقاري، ما يؤثر سلباً في مسار الأسهم.


وقال إن رفع الفائدة يزيد تكلفة الرهن العقاري ما يؤدي إلى تخفيض الطلب على العقار، علماً بأن هذا الطلب متراجع في الوقت الراهن.


وربط تعافي الأسهم بدخول سيولة مؤسساتية ذكية طويلة الأمد تفسح المجال لاقتناص الأسهم الجذابة.

من جهته، أكد المحلل المالي محمد علي يسين، أن ارتفاع الفوائد وسعر الدولار وزيادة تكلفة الإقراض والرهن العقاري، تشكل عوامل من شأنها أن تؤثر سلباً في الحركة الاقتصادية ومسار الأسهم.

وفي الوقت ذاته، رأى يسين أن وتيرة ارتفاع الفوائد ستتباطأ في الأشهر المقبلة نتيجة المخاوف الاقتصادية.

وأضاف أن حالة عدم اليقين بشأن تقلبات أسعار النفط والضبابية المحيطة بالأوضاع الجيوسياسية، عاملان يضغطان على الأسواق.

ولفت إلى أن وتيرة زيادة الوظائف الجديدة في الإمارات تباطأت بعض الشيء، الأمر الذي ينعكس سلباً على الإنفاق وعلى شراء المساكن.

من جهته، اعتبر المحلل المالي ميلاد بعيني أن أداء سوق دبي العام الجاري كان من بين الأسوأ عالمياً، وأن المستثمرين باتوا يتوقعون قياساً للأسعار الحالية تباطؤاً حاداً في أداء الشركات.