الجمعة - 30 يوليو 2021
الجمعة - 30 يوليو 2021
No Image Info

معنويات المتعاملين والبيع التلقائي يضغطان على الأسهم

واصل سوق دبي المالي نزيف النقاط خلال تعاملات يوم الاثنين، حيث أغلق مؤشره الرئيس منخفضاً 0.74 في المئة بضغط من قطاع البنوك، فيما أغلق سوق أبوظبي من دون تغير.

ورأى المحلل المالي في شركة «أم أي جي»، وليام بارد أن الخسائر في سوق دبي المالي تسارعت إثر اختراق السوق مستويات دعم تاريخية.

وأضاف أن «معنويات المتعاملين والتحليل الفني يضغطان على الأسهم في سوق دبي المالي، إذ يتواصل الانخفاض أيضاً بسبب عمليات بيع الأسهم التلقائية من قبل شركات الوساطة نتيجة «المارجن كول».

ورجّح تواصل مسار الأسهم النزولي، ولكنه توقع أيضاً أن يليه صعود قوي بعد اصطياد المتعاملين للصفقات.

وتابع أن قطاع المصارف كان الضاغط الأكبر على سوق دبي المالي خلال التعاملات بعد تماسكه خلال الفترة الماضية، ولكن انعكس الأداء السلبي العام على أسهم القطاع البنكي لينال نصيبه من التراجعات.

وهبط المؤشر إلى 2460 نقطة بالتزامن مع تحسن في السيولة بلغ 119 مليون درهم مقارنة مع 89.3 مليون درهم في الجلسة السابقة.

وانخفض قطاع البنوك 2.6 في المئة بعد تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 5.6 في المئة.

وكذلك تراجع قطاع التأمين 0.8 في المئة وقطاع الخدمات المالية 1.5 في المئة.

وفي المقابل، صعد قطاع العقار 0.8 في المئة بعد تقدم سهم الاتحاد العقارية 5.3 في المئة.

وبلغ صافي استثمار الأجانب في سوق دبي نحو 8.7 مليون درهم كمحصلة بيع وصافي استثمار الأفراد 14.1 مليون درهم كمحصلة بيع أيضاً.

وأفلت سوق أبوظبي للأوراق المالية من التراجع متقدماً بنسبة 0.01 في المئة إلى 4817.5 نقطة بالتزامن مع صعود السيولة إلى نحو 102 مليون درهم مقارنة مع 61.1 مليون درهم في الجلسة السابقة.

ونزل القطاع العقاري نحو 1.8 في المئة بعد تراجع سهم الدار 1.3 في المئة.

وفقد قطاع الطاقة 2.3 في المئة بعد هبوط سهم دانة 6.7 في المئة فيما صعد قطاع البنوك نحو 0.14 في المئة.
#بلا_حدود