الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
No Image Info

زيادة في الاقتراض العقاري خلال 4 أعوام50%



ارتفع اقتراض القطاع العقاري في الدولة بنحو 50 في المئة خلال الأعوام الأربعة الماضية، ليستقر فوق حاجز الـ 300 مليار درهم حتى بداية الربع الأخير من العام الماضي.

وأرجع عقاريون نمو الاقتراض إلى ارتفاع مبيعات المشاريع العقارية بالمقام الأول، ولا سيما مع زيادة حجم الوحدات المطروحة في السوق وتنوع المشاريع الجاذبة، سواء المطروحة للمواطنين أو المباعة في مناطق التملك الحر.

وبحسب مؤشرات المركزي، استقطبت العقارات قروضاً مصرفية بنحو 81 مليار درهم إضافية منذ بداية 2015، فيما استقطبت المشاريع الإنشائية قروضاً بنحو 22 مليار درهم خلال تلك الفترة.

من جانبه قال مدير لجنة القطاع العقاري بغرفة أبوظبي الدكتور مبارك العامري إن نمو عدد المشاريع وتزايد معدل الوحدات، ولا سيما الفاخرة التي تدخل السوق سنوياً، جعل الاستثمار العقاري جاذباً للمستثمرين، سواء المواطنين أو الأجانب.

وأضاف أن التشريعات المحفزة أسهمت في هذا التحول، ما انعكس إيجاباً على تحريك الاقتراض العقاري، سواء المباشر لتملك العقارات أو حتى تمويل المطورين في ظل وتيرة الإنشاء السريعة، ولا سيما في سوق أبوظبي.

فيما قال الخبير العقاري أشرف عريان إن تسويق العقارات ومبيعاتها ارتفع بشكل واضح من خلال تسهيل الدفع والاقتراض عبر الشراكات والاتفاقيات التي أبرمتها الشركات العقارية مع البنوك.

وأضاف أن الدراسات السوقية أظهرت توجه العديد من المقيمين إلى تحويل جزء من مدخراتهم لتملك العقارات عبر تسديد الدفعات المقدمة الإلزامية ثم استكمال القيمة عبر التمويل العقاري طويل الأجل، ولا سيما مع تخفيف الاشتراطات واستحداث برامج متنوعة لتملك العقارات وتمويلها مصرفياً.

فيما قال العقاري هيثم جابر إن تنويع برامج التملك واستهداف شرائح جديدة من المستثمرين، من خلال طرح مشاريع عقارية تستهدف أصحاب الدخول المتوسطة، جعلا تملك العقارات أكثر ملاءمة لقدرتهم المالية، سواء من حيث دفعات التعاقد أو الأقساط المصرفية التي تلائم مستوى الدخل.

من جهته، قال الخبير المصرفي أحمد علي إن البنوك أطلقت العديد من برامج التمويل العقاري للاستفادة من توسع المشاريع العقارية الجاذبة في السوق، خاصة مع تزايد مناطق التملك الحر، وهو ما انعكس بشكل واضح على زيادة معدلات الاقتراض العقاري خلال السنوات القليلة الماضية.
#بلا_حدود