الثلاثاء - 27 يوليو 2021
الثلاثاء - 27 يوليو 2021
No Image Info

6 تحديات تواجه انتشار السيارات الكهربائية في الإمارات

ما زال اقتناء السيارات الكهربائية في الإمارات خياراً مستبعداً لدى عدد كبير من الراغبين في شراء السيارات خصوصاً مع أسعارها المرتفعة مقارنة بالسيارات التي تعتمد على الوقود، وعدم توفر بدائل كثيرة منها بحيث تناسب كل الشرائح، فضلاً عن المبادرات الحكومية التي تحتاج المزيد من الخطوات مثل الإعفاءات والتخفيضات الضريبية لتشجيع الجمهور على التوجه إلى السيارات الكهربائية مقارنة بالدول الأخرى.

وتتمثل التحديات الرئيسة أمام نمو قطاع السيارات الكهربائية في الإمارات في ارتفاع الأسعار، وعزوف البنوك عن توفير خيارات تمويل خاصة بالسيارات الكهربائية، والمبادرات الحكومية، ومدة الشحن الطويلة، وعدم توفر المحطات في كل الإمارات على الرغم من أن هيئة كهرباء ومياه دبي ركبت 200 محطة شحن خلال العام الماضي، وضعف وعي الجمهور بأهمية التحول من السيارات التقليدية إلى الكهربائية.

وخلال جولة «الرؤية» على معارض السيارات المنتشرة على جانبي شارع الشيخ زايد في دبي، يُلاحظ أن معظم الصالات والوكالات لا تخصص إلا مكاناً واحداً لعرض سيارة كهربائية واحدة وبأسعار ليست في متناول الأغلبية، فيما لا تعرض بعض الوكالات أي سيارات كهربائية.

وبحسب تقرير لمؤسسة «أنسايد إي في أس»، المتخصصة في رصد المبيعات العالمية للسيارات الكهربائية، فإن عدد وحدات السيارات الكهربائية المباعة حول العالم خلال العام الماضي تجاوز المليوني سيارة مستحوذة على 2 في المئة من مبيعات سوق السيارات العالمي.

وتراوح أسعار السيارات الكهربائية المعروضة في الدولة من 100 ألف درهم إلى 500 ألف درهم، فيما تراوح المسافة التي تقطعها بعد الشحن الكامل من 140 كلم إلى 520 كلم.

ورغم الحوافز التي تقدمها دبي مثل الشحن المجاني لمدة عام والإعفاء من رسوم سالك والتسجيل فلا يزال الإقبال ضعيفاً، فيما تشير توقعات إلى ارتفاع عدد السيارات الكهربائية في الإمارة إلى 35 ألفاً بحلول 2020.

وتشهد الإمارات زيادة في عدد محطات الشحن الخاصة بالسيارات الكهربائية، إذ يظهر تطبيق «بلوغشير» وجود أكثر من 400 محطة شحن كهربائي في الدولة، تشمل نحو 250 محطة في دبي في محطات الوقود والمولات والفنادق، إذ تتيح التطبيقات الذكية إمكانية تحديد محطات الشحن الأقرب جغرافياً.
#بلا_حدود