الاحد - 01 أغسطس 2021
الاحد - 01 أغسطس 2021
No Image Info

ماليزيا: لا مؤشرات سلبية عن اقتصادنا

سجلت أسعار النفط مكاسب قوية في الأسبوع الأول من 2019، بعد تراجعات حادة خلال الربع الأخير من العام الماضي، لتنهي العقود الآجلة لخام برنت الأسبوع على مكاسب 6.5 في المئة عند مستوى 57.4 دولار، في حين صعد الخام الأمريكي بنسبة اقتربت من سبعة في المئة لينهي تعاملاته عند مستوى 48.3 دولار للبرميل، بعد أن تلقت أسواق الخام دعماً من أخبار المفاوضات التجارية بين بكين وواشنطن، وانخفاض الإمدادات في الولايات المتحدة.

وأظهر مسح لوكالة «رويترز» أن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) خفضت إنتاج النفط في ديسمبر الماضي، وذكر معهد البترول الأمريكي أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت 4.5 مليون برميل ولكن بيانات وزارة الطاقة أظهرت استقراراً للمخزون خلال الأسبوع ما قبل الماضي، وهو ما قلص من ارتفاعات الأسعار خلال تعاملات نهاية الأسبوع.

وخلافاً لتوقعات محللين كبار بأن يبلغ سعر الخام أواخر العام الماضي 100 دولار للبرميل، محت أسعار برنت كل مكاسب 2018 لتهوي بنحو 40 في المئة عن ذروة العام، فيما أصبح ذلك أحد أشد تراجعات سوق النفط على مدى العقود الثلاثة الأخيرة.د ب أ ـ كوالالمبور

أكد وزير مالية ماليزيا، ليم جوان إنج، أمس أن القطاع المصرفي في البلاد يمتلك سيولة كافية، وأن السياسة النقدية قوية ومستقرة في ظل أداء اقتصادي قوي.

وأضاف أن الحكومة الماليزية ستواصل العمل من أجل نمو اقتصادي مستدام في البلاد.

وأوضح في بيان أصدرته وزارة المالية الماليزية أمس أن ماليزيا تتمتع بفائض كبير في الحساب الجاري، وصل بنهاية سبتمبر 2018 إلى 22.7 مليار رينجت (5.67 مليار دولار)، أو نحو 2.5 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، ومن المتوقع أن يستمر هذا الحساب الجاري الإيجابي خلال العام 2019.

وأضاف: «يمثل هذا جزئياً أحد أسباب حفاظ ماليزيا على تصنيفها الائتماني الدولي، وأيضاً السبب وراء وضع وكالة بلومبيرغ الاقتصادية ماليزيا على رأس أفضل وجهة للاستثمار ضمن الأسواق الناشئة».

وكان تقرير صدر قبل أسابيع من نهاية 2018، ووجد طريقه سريعاً إلى العديد من المواقع الإلكترونية، أعطى «تصوراً مضللاً» بأن الاقتصاد الماليزي يسجل نتائج سلبية.

وأوضحت وزارة المالية أن التقرير يستشهد بإحصاءات قديمة، حيث ذكر أن إجمالي الفائض في الميزان التجاري لماليزيا في أغسطس وصل إلى 1.6 مليار رينجت، أي أدنى معدل له خلال 45 شهراً.

وأكدت وزارة المالية الماليزية في بيان أمس أن الاستشهاد بإحصاءات شهر واحد لا يعكس الأداء على مدار عام بأكمله.

وأوضح الوزير: «بعد شهرين فقط من بيانات أغسطس، وصل الفائض في الميزان التجاري لماليزيا إلى رقم قياسي بلغ 16.3 مليار رينجت، وهو أعلى معدل على الإطلاق في تاريخ ماليزيا».

وأضاف «في الشهر نفسه، سجلت الصادرات معدل نمو بلغ 17.7 في المئة لتصل إلى 96.4 مليار رينجت، وهو رقم قياسي لماليزيا، يظهر هذا أن البيانات الشهرية مُتقلبة للغاية ولا تعكس الصورة الكاملة للاقتصاد المحلي».مكاسب قوية للنفط في الأسبوع الأول من العام
#بلا_حدود