الخميس - 29 يوليو 2021
الخميس - 29 يوليو 2021
No Image Info

غياب المحفزات يضغط على سوقي دبي وأبوظبي

ضغط غياب المحفزات الجديدة على الأسهم المحلية، فتراجع مؤشر سوق دبي المالي نحو ثلث نقطة مئوية، فيما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية بشكل هامشي في ظل سيولة شحيحة في السوقين.

وأكد المحلل المالي كفاح المحارمة أن شهية التداول مفقودة لدى المتعاملين، ما انعكس على السيولة المنخفضة في السوقين وسط غياب محفزات جديدة.

ولفت إلى أن سوق دبي شهد بعض العمليات لجني الأرباح بعد الارتفاعات المتتالية التي سجلت الأسبوع الماضي، ما أظهر حالة من التشبع الشرائي التي تعقبها عمليات بيع.

وتوقع محارمة أن تكون نتائج الشركات السنوية والمدرجة في الأسواق المحلية قوية إجمالاً، لكنه تساءل عما إذا كانت الأسواق ستتفاعل إيجاباً مع سير أعمال الشركات.

ورجّح استمرار المسار الصعودي لسوق العاصمة أبوظبي، مع احتمال تسجيله مستويات قياسية جديدة، وتلقيه دعماً، خصوصاً من القطاع المصرفي الذي يمضي قدماً في أدائه القوي.

وتراجع سوق دبي 0.31 في المئة إلى 2538 نقطة، أمس، بضغط من قطاع العقار وبالتزامن مع تدني السيولة إلى 92.5 مليون درهم، مقارنة بـ 104 ملايين درهم في الجلسة السابقة.

وفقد قطاع العقار 0.8 في المئة بعد خسارة سهم الاتحاد العقارية 1.9 في المئة.

وخسر قطاع البنوك نحو 0.1 في المئة بعد تراجع سهم جي إف إتش 0.75 في المئة.

وانخفض قطاع الخدمات المالية 0.85 في المئة وقطاع السلع الاستهلاكية 0.66 في المئة.

وبلغ صافي استثمار الأجانب في سوق دبي نحو 8.7 مليون درهم، محصلة بيع، وصافي استثمار المؤسسات 8.6 مليون درهم، محصلة بيع أيضاً.

وكسب سوق أبوظبي 0.13 في المئة إلى 4969 نقطة بقيادة المصارف، وبالتزامن مع انخفاض السيولة إلى 90.4 مليون درهم، مقارنة مع نحو 169.4 مليون درهم في الجلسة السابقة.

وارتفع قطاع البنوك 0.5 في المئة بعد تقدم سهم بنك أبوظبي الأول واحداً في المئة.

وفي المقابل، تراجع قطاع الخدمات المالية 1.53 في المئة، فيما فقد قطاع الطاقة 1.44 في المئة، وخسر القطاع العقاري نحو 0.1 في المئة.
#بلا_حدود