الاحد - 16 يونيو 2024
الاحد - 16 يونيو 2024

100 ابتكار وتقنية للطاقة النظيفة والمتجددة

استعرض مسؤولون وجهات مشاركة، ضمن الأجنحة المحلية والعالمية العارضة في معرض أسبوع أبوظبي للاستدامة، أبرز الخدمات والبحوث والتقنيات الحديثة التي تعزز الاستدامة في قطاعات النقل والمواصلات والمياه والكهرباء والفضاء والبيئة، بما فيها التخلص الآمن من النفايات.

20 ابتكاراً في اليوم الأول

وتستعرض الجهات العارضة في الأسبوع أكثر من 100 ابتكار وتقنية ذكية وحديثة سيتم إدخال بعضها إلى السوق الإماراتي قريباً، فيما رصدت «الرؤية» في اليوم الأول من افتتاح المعارض المصاحبة للأسبوع أكثر من 20 ابتكاراً من مختلف الجهات المشاركة، إضافة إلى أبحاث ومشاريع متميزة من طلبة الجامعات الإماراتية.


وتسلط الابتكارات والتقنيات الضوء على جهود الشباب في الحفاظ على البيئة وتحقيق الاستدامة في مختلف الجهات والقطاعات الحيوية محلياً وعالمياً.


وتضمنت المشاريع الشبابية الابتكارية التي تم رصدها عبر منصة جامعة خليفة و«كليكس»، التابعة إلى وزارة التغير المناخي والبيئة، ابتكار غشاء مصنوع من مواد «نانوية» لتحلية مياه البحر والمياه المالحة تعتمد على كميات أقل من الطاقة.

واستعرضت الشركة المحلية «نبتة» تقنية ذكية جديدة لري المزروعات تعتمد على مستوى الضغط في التربة، إذ تعمل على توفير المياه للتربة الجافة دون استخدام أي مصدر من مصادر الطاقة، وذلك بما يحد من هدر المياه والانبعاثات الكربونية ويحقق استدامة الموارد الطبيعية.

واستعرضت جامعة خليفة ستة ابتكارات طلابية، تتضمن عربة ذكية ترصد أي تسريب في أنابيب نقل النفط والغاز تحت الأرض عبر الطاقة المغناطيسية، وكذلك استخدام ثاني أكسيد الكربون كمصدر طبيعي لتحلية المياه شديدة الملوحة.

وصرح الأستاذ المشارك في الهندسة الكيميائية بجامعة خليفة، الدكتور محمد أبو زهرة، بأن منصة الجامعة تستعرض بحوثاً وتقنيات عدة للطلبة والباحثين في الجامعة، تتضمن تحويل زيوت الأطعمة لوقود حيوي للسيارات والطائرات وللاستخدامات الأخرى.

وتابع أن الابتكارات تتضمن ابتكار مادة صلبة من نوى التمر لعمليات امتصاص ثاني أكسيد الكربون، فضلاً عن زراعة أنواع مختلفة من النباتات لإنتاج الوقود الحيوي، كما استعرض المشاركون مشروعاً تطبيقياً لتقنيات مختلفة لإنتاج الطاقة الشمسية.

من جهة أخرى، أجمع مسؤولون إماراتيون على أن أسبوع أبوظبي للاستدامة يعد منصة موحدة تجمع خبراء العالم والمختصين في مجال الاستدامة تحت سقف واحد، بما يعزز الحفاظ على الموارد الطبيعية والحد من التغير المناخي عبر تبادل الخبرات والإطلاع على أحدث التقنيات والتكنولوجيات العالمية.

وأفاد المدير العام لـ «تدوير» بالإنابة، الدكتور سالم خلفان الكعبي، بأن المركز سيكشف في غضون الأيام المقبلة عن تقنيات ذكية جديدة لتحويل النفايات من المطامر إلى مصادر مختلفة للطاقة أو الوقود الحيوي.

وكشف مدير أكاديمية التدريب الفني لاحج الفلاسي عن مشروع ابتكار طائرات صغيرة الحجم معدلة ليتم شحنها عن طريق الكهرباء بنسبة 100 في المئة بدلاً عن الوقود.

وأفاد بأن الطائرة التي تم تعديلها إماراتياً لتعتمد على الكهرباء بدلاً عن الوقود يمكنها الطيران لمدة ساعتين بارتفاع 13 ألف قدم وبسرعة 180 كم في الساعة، علماً أن مدة الشحن لا تتخطى ساعة واحدة.

وأشار إلى أن السوق المحلي يحتوي على ثمانية نسخ تم تصميمها من الطائرة، إذ تعتبر الأولى من نوعها إقليمياً، علماً أنها تماثل تلك الأنواع المتداولة في الأسواق الأوروبية.

وتطرقت مديرة إدارة التوعية البيئية بالإنابة في قطاع «إدارة المعلومات» في هيئة البيئة - أبوظبي، خنساء البلوكي، إلى أن الهيئة تعتمد على تقنيات متنوعة وذكية لمسح ملوحة التربة وقياس جودتها وتلوثها في أبوظبي.

وقالت إن الهيئة ستكشف عن نتائج دراسة المستويات المناسبة المطلوبة من المياه لري النباتات المختلفة معتمدة في ذلك على تقنيات ذكية، إضافة إلى رصد جودة الهواء، وحصر آبار المياه وإطلاق الأطلس الرقمي لموارد المياه الجوفية للأجهزة الرقمية والإلكترونية.

نفق استراتيجي تقني

ألقى مسؤول شركة أبوظبي لخدمات الصرف الصحي، محمد المرزوقي، الضوء على مشروع النفق الاستراتيجي التقني، والذي تتضمنه خطة الاستدامة لأبوظبي ويهدف المشروع للاستغناء عن المرافق المستخدمة للكربون وإحلال محطات الضخ القديمة، حيث سيتم استبدال نحو 35 محطة ضخ.

وأعلن مسؤول الاتصال أمير جريو بمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية عن إطلاق أربعة مبتكرات معدلة إماراتياً تستخدم للكشف عن تلوثات الغبار والمؤثرات في البيئة وتتضمن طائرة بدون طيار معدلة لالتقاط الانبعاثات إلى جانب روبوتات لفحص الأراضي تم تعديلها أيضاً بمواصفات إماراتية إلى جانب أنظمة للرصد.

تقنيات عالمية للاستدامة

تشمل الابتكارات العالمية المزمع تطبيقها في قطاعات حكومية محلية قريباً، بالتعاون مع «مصدر» و«تدوير» ومختلف البلديات على مستوى الدولة، كرات لتحلية المياه تدعى «هيليو».

وتبحث الشركة الفرنسية المصممة للنظام مع «مصدر» اختبار فعالية عشر وحدات محلياً، وهي عبارة عن نظام يعتمد على الألواح الشمسية لضخ مياه البحر أو المياه الملوثة إلى تلك الكرات، ومن ثم تبخيرها وتقطيرها بالاعتماد على حرارة الشمس دون استخدام أي مصدر من مصادر الطاقة.

ومن بين التقنيات الذكية الإيطالية في المعرض عربات متحركة لتنظيف الشوارع تعتمد على الكهرباء بنسبة 100 في المئة، علماً أنها تتمتع بنظام ذكي للتخلص التلقائي من الغبار والأتربة دون تلويث البيئة.

وكشفت الشركة المنفذة، أنه سيتم توفير 150 وحدة منها قريباً على مستوى الدولة، بالتعاون مع جهات محلية بما فيها البلديات و«تدوير»، بما يسهم في الحفاظ على البيئة وخفض انبعاثات الكربون.

وستوفر إحدى الشركات الإيطالية العارضة في أسبوع أبوظبي للاستدامة ست دراجات تعمل بالطاقة الشمسية لعمال النظافة التابعين لـ «تدوير» في أبوظبي و«بيئة» بالشارقة قريباً.

وستساعد تلك الدراجات على جمع النفايات وإنتاج الطاقة في آن واحد، وذلك عبر الطاقة الحركية والشمسية.

واستعرضت شركة فرنسية تدعى «انجي» في المعرض روبوتاً يرصد جودة الهواء ويتمكن من قياس مستوى الغبار والأتربة والأوزون والأكسجين وثاني أكسيد الكربون، فضلاً عن تحليل البيانات وإرسالها عبر الشبكات الذكية.

ويوفر الروبوت مقترحات لمستويات درجات الحرارة الملائمة للموقع الذي يجول به، وذلك بعد جمع وتحليل بيانات حول درجات الحرارة الحالية وعدد الأشخاص الموجودين في الموقع، بما يسهم في الحد من إلحاق الضرر الصحي بالموجودين في الموقع.