الأربعاء - 04 أغسطس 2021
الأربعاء - 04 أغسطس 2021
No Image Info

الاستغناء عن 37 مليون ورقة في 6 جهات حكومية بدبي

أعلنت دبي الذكية أن المرحلة الأولى لاستراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية، أسفرت عن خفض استهلاك الورق بنسبة 57 في المئة بمعاملات ست دوائر حكومية، هي: شرطة دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، واقتصادية دبي، ودائرة الأراضي والأملاك، ودائرة السياحة والتسويق التجاري.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته دبي الذكية أمس بحضور كل من المديرة العامة لدبي الذكية عائشة بنت بطي بن بشر، والمدير التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الذكية وسام لوتاه، إلى جانب المديرين التنفيذيين لقطاعات التكنولوجيا لشركاء دبي الذكية الحكوميين المشاركين في المبادرة.

وبلغ مجموع الورق الذي استخدمته الجهات الست العام الماضي 64 مليون ورقة، بانخفاض بلغ 37 مليون ورقة كانت تستخدم في هذه الجهات سابقاً.

وسجلت نسبة الاستغناء عن المعاملات الورقية في كل هيئة كهرباء ومياه دبي دائرة السياحة والتسويق التجاري 60 في المئة، فيما بلغت النسبة 58 في المئة في اقتصادية دبي، و57 في المئة في شرطة دبي، و55 في المئة في هيئة الطرق والمواصلات، و53 في المئة في دائرة الأراضي والأملاك.

وتوفر استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية 900 مليون درهم سنوياً على الحكومة، إضافة إلى توفير 125 مليون ساعة من وقت سكان دبي، بحلول مطلع عام 2022، وهو الموعد المقرر لتقديم 100 في المئة من المعاملات الحكومية الداخلية والخدمات المقدمة للجمهور بصورة رقمية.

وقالت بن بشر إن استراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية التي تنفذ على ثلاث مراحل، نجحت في المرحلة الأولى التي تضم أكبر ست جهات حكومية في الإمارة في رفع نسبة الخفض المستهدف من 50 في المئة إلى 57 في المئة خلال أقل من عام على إطلاق الاستراتيجية في فبراير الماضي.

وأضافت أن نتائج المرحلة الثانية ستعلن قريباً، وستشمل عشر جهات حكومية جديدة، لافتة إلى وجود أكثر من 200 مركز خدمة على مستوى الإمارة، تقدم نحو 1600 خدمة للجمهور.

وقالت إن هدف التحوّل الرقمي بالكامل والاستغناء عن المعاملات الورقية بحلول 2021 أصبح اليوم أقرب مما مضى، مشيرة إلى أن النتائج التي تحققت حتى الآن تثبت أن التحوّل إلى حكومة لا ورقية سيرتقي بالتجارب الحياتية للإنسان وبكفاءة وجودة الخدمات في دبي وهو ما يمكننا من تحقيق هدفنا بأن نكون المدينة الأسعد والأكثر ذكاء عالمياً.

من جهته، قال وسام لوتاه إن دبي الذكية تستهدف من خلال تطبيق الاستراتيجية الوصول إلى سعادة المتعاملين، ورفع الكفاءة الحكومية وتنافسية دبي على المستوى العالمي.

وأضاف أن ما تقوم به دبي الذكية وشركاؤها سبق عالمي، إذ لا توجد تجربة مماثلة وفق استراتيجية وخريطة طريق كتلك التي اعتمدت باستراتيجية دبي للمعاملات اللاورقية.

وأكد أن التحوّل الذكي الذي تسعى إليه دبي الذكية لا يعني أن إنجاز جزء من المعاملة عبر الأجهزة الذكية مثل الهاتف وإهدار الوقت في استكمال المعاملة ورقياً، وإنما يجب أن تكون التجربة رقمية بالكامل بصورة تجربة متكاملة، ما سيوفر لكل واحد من سكان دبي 40 ساعة سنوياً تستغرقها المعاملات الورقية الحكومية، إضافة إلى توفير مليار ورقة مستخدمة في هذه المعاملات الحكومية كل عام.
#بلا_حدود