الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
الثلاثاء - 03 أغسطس 2021
No Image Info

إقبال متزايد من المواطنين والعرب على أسواق السلع المستعملة بالحدائق

وصل عدد زوار أسواق السلع المستعملة في الحدائق والتي تشجع إعادة تدوير السلع إلى 250 ألفاً، وبلغ عدد العارضين أكثر من 4000 مشارك أو عارض في العام الماضي 2018.

وتجاوز عدد الزوار والمشاركين في الفعاليات التي بدأت منذ بداية العام الجاري، 15 ألفاً وعدد العارضين 350، وسط ارتفاع بنسبة تخطت الـ 15 في المئة في مشاركات المواطنين والعرب.

ويعمل العارضون والزوار على حد سواء من خلال المشاركة في هذه الفعاليات على المساهمة في دعم إعادة التدوير عبر منع إتلاف بضائع وسلع يمكن للآخرين الاستفادة منها.

وتحتضن حدائق في الدولة أسواقاً للسلع المستعملة في أيام الجمعة والسبت من كل شهر، إذ تجمع الفكرة بين الحفاظ على البيئة من خلال تشجيع إعادة التدوير والفائدة المادية المتبادلة من خلال بيع الملابس المستخدمة والإلكترونيات، وغيرها من الأدوات التي يرغب أصحابها في التخلص منها بطريقة مفيدة.

وتبدأ الفعاليات شهرياً في حديقة المجاز في أول يوم جمعة من كل شهر، وفي حديقة زعبيل في أول يوم سبت، وفي حديقة النهدة كل ثاني يوم جمعة وفي أبراج بحيرات الجميرا كل ثالث يوم جمعة وفي حديقة البرشاء كل رابع يوم جمعة من كل شهر.

وأفاد مدير الفعاليات في «غرين سبوت إنترتينمت» محمد الحموي، بأن هذه الفعالية تنظم في دبي منذ فترة طويلة، حيث كانت في أول يوم سبت من كل شهر، لكنها امتدت لتشمل أكثر من يوم وفي أكثر من حديقة.

وأوضح أن أغلب المشاركين لا يهتمون بالعامل المادي بقدر ما يهتمون بطبيعة هذه الفعالية التي تجمع ما بين الترفيه وتعليم الأطفال أهمية البيئة وطرق البيع والاعتماد على الذات، ففي هذه الفعاليات ترى الكثير من الأطفال الذين يبيعون أمتعتهم وألعابهم.

بدورها، أفادت مؤسسة الفكرة في الإمارات ومديرة مؤسسة «غرين سبوت إنترتينمنت» المنظمة للمعرض ميلاني بيسي بأن أهمية هذه الفعالية تتمثل في التركيز على دعم عملية إعادة التدوير للبضائع المستعملة، لافتة إلى أن أغلب المشاركين في الفعالية لا يأتون لأسباب تجارية، وإنما للتسلية من جهة، وللتخلص من الحاجيات والأدوات التي لم يعودوا يحتاجون إليها في بيوتهم بطرائق صحية ومفيدة للبيئة وللمجتمع كله.

وأشارت إلى أن فكرة هذه الفعالية بدأت عام 2008 في دبي، إذ دعمتها بلدية دبي، لكونها تركز على مسألة إعادة التدوير، منوهة بأنها نقلتها من أوروبا، إذ تعد نشاطاً رائجاً بكثرة هناك.
#بلا_حدود