الاحد - 16 يونيو 2024
الاحد - 16 يونيو 2024

الإمارات في القمة العربية: ندعم العمل العربي لتعزيز التكامل الاقتصادي

أكدت الإمارات الحرص على دعم جهود العمل العربي المشترك من أجل تعزيز التكامل العربي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وتمكين الدول العربية من مواجهة التحديات التنموية والاستفادة من الإمكانات والفرص الواسعة التي تمتلكها في مختلف المجالات الحيوية بما يدفع مسيرة التنمية العربية المستدامة قدماً.

جاء ذلك في كلمة ألقاها وزير الاقتصاد المهندس سلطان بن سعيد المنصوري الذي يرأس وفد الإمارات في القمة العربية التنموية: الاقتصادية والاجتماعية التي انطلقت في العاصمة اللبنانية بيروت اليوم الأحد.

وانطلقت القمة في دورتها الرابعة، برئاسة الرئيس اللبناني ميشيل عون، وحضور عدد من ممثلي الدول والحكومات العربية والوزراء والمنظمات الإقليمية والدولية.


ويتضمن جدول أعمال القمة 24 بنداً في مقدمتها، تقرير الأمين العام للجامعة العربية عن العمل الاقتصادي والاجتماعي والتنموي العربي المشترك.


وقال وزير الاقتصاد المهندس سلطان بن سعيد المنصوري في كلمة الإمارات خلال المؤتمر إن القمة التنموية توفر منصة مثالية لمناقشة المشاريع والقضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تهم الدول العربية ووضع خريطة طريق للتعاون بين المؤسسات والجهات المعنية في مختلف الدول العربية للخروج بحلول وآليات جديدة وفعالة تعزز قدرة العالم العربي على الانتقال نحو مرحلة جديدة من النمو، والعمل لصناعة مستقبل أفضل للأجيال العربية المقبلة، مؤكداً حرص الإمارات على دعم قرارات القمة ومواصلة العمل يداً بيد مع الدول العربية الشقيقة لتنفيذ المشاريع والبرامج التنموية المنبثقة عنها.

وأوضح المنصوري أن البنود المطروحة على جدول أعمال القمة تعالج قضايا في غاية الأهمية بالنسبة لمسيرة التنمية في المنطقة العربية، وأن التعاون العربي - العربي من خلال المسارات التي تناقشها القمة من شأنه أن يحقق إنجازات تنموية مهمة تعود بالازدهار على الدول والشعوب العربية، مؤكداً التزام الإمارات بدعم المساعي العربية المبذولة في هذا الإطار وحرصها على مشاركة إمكاناتها وخبراتها وتجربتها التنموية الرائدة مع البلدان العربية الشقيقة.

وأكد حرص الإمارات على دعم الجهود العربية المبذولة لوضع رؤية عربية مشتركة لتطوير الاقتصاد الرقمي، والاستفادة من تطبيقاته المتنوعة والإمكانات والفرص الواسعة التي يتيحها، والاستعداد للمتطلبات والتحديات التي يطرحها، لتكون أساساً عربياً متيناً للتعامل مع هذا القطاع الذي يمثل أحد الاتجاهات الرئيسة في بناء اقتصادات المستقبل.

ويتضمن جدول أعمال القمة عدداً من المحاور والموضوعات التي تصب في دعم المستهدفات التنموية في الدول العربية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، من أبرزها التعاون في مجالات التجارة البينية والاستثمار والأمن الغذائي والطاقة والاقتصاد الرقمي والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والتمويل من أجل التنمية، وتمكين المرأة والقضاء على الفقر وتطوير النظم التعليمية وغيرها.

ويشمل جدول أعمال مؤتمر القمة العربية التنموية الرابعة عدداً من البنود في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، أبرزها متابعة قرارات وتوصيات الدورة الثالثة من القمة التي عقدت في الرياض عام 2013، والبند المتعلق بالأمن الغذائي العربي والذي يتضمن بدوره ثلاثة بنود فرعية هي مبادرة السودان بشأن الأمن الغذائي العربي والبرنامج الطارئ للأمن الغذائي العربي وقضية التكامل والتبادل التجاري في المحاصيل الزراعية والنباتية ومنتجات الثروة الحيوانية في المنطقة العربية.

ويناقش جدول أعمال القمة بنداً حول مناقشة تطورات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي العربي، وبنداً آخر حول الميثاق العربي الاسترشادي لتطوير قطاع المؤسسات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وبنداً حول الاستراتيجية العربية للطاقة المستدامة 2030.

ويتناول جدول الأعمال أيضاً بنداً بشأن السوق العربية المشتركة للكهرباء، وبحث مبادرة التكامل بين السياحة والتراث الحضاري والثقافي في الدول العربية.

وتطرقت القمة إلى مشكلة إدارة النفايات الصلبة في العالم العربي، وجهود التعاون لدعم الاقتصاد الفلسطيني، وبحث آليات التمويل من أجل التنمية، وبرنامج المساعدة من أجل التجارة، ووضع رؤية عربية مشتركة في مجال الاقتصاد الرقمي.

وتناقش القمة في الشق الاجتماعي، عدداً من البنود الأخرى مثل الإطار الاستراتيجي العربي للقضاء على الفقر المتعدد الأبعاد، ومنهاج العمل للأسرة في المنطقة العربية، ومبادرة صحة المرأة، واستراتيجية حماية الأطفال في وضع اللجوء وعمل الأطفال في المنطقة العربية، كما تضمنت بنداً حول الدورة الرابعة للألعاب الرياضية العربية عام 2021، وغيرها.