الخميس - 24 يونيو 2021
الخميس - 24 يونيو 2021
No Image Info

توقعات بأسبوع إيجابي للأسواق المالية المحلية

توقع محللون أن تشهد أسواق الأسهم المحلية أداء إيجابياً خلال الأسبوع الأول من فبراير مدعوماً بالتوقعات الإيجابية لصندوق النقد الدولي بشأن معدلات النمو الاقتصادي وتحسن أداء مؤشرات الأسواق المالية العالمية.

وكذلك أشار الخبراء إلى ارتفاع معنويات المستثمرين بالأسواق المحلية مع الإعلان عن قرب انتهاء صفقة اندماج بنكية والنتائج الإيجابية للقطاع بصفة عامة خلال العام المالي 2018.

وأفاد المحلل المالي كفاح المحارمة بأن السيولة قد تتحسن في الفترة المقبلة بفضل سيل النتائج المرتقبة، مشيراً إلى أن النتائج التي صدرت حتى الآن ستحول نظرة المستثمرين للتفاؤل خلال الأشهر المقبلة.


وأكد أن مواصلة النتائج على هذا النحو ستؤدي بلا شك إلى مواصلة صعود السوق.

ومع ذلك، اعتبر أن أداء بعض الشركات العقارية قد تسجل أداء ضعيفاً، وأن هذا العامل بات محسوباً بالفعل في أسعار أسهم تلك الشركات.

من جانبه، أكد المحلل المالي فادي غطيس أن هناك نظرة تفاؤلية حيال الأسهم بفضل النتائج الإيجابية، والنمو الاقتصادي القوي في الإمارات، وتداول أسعار النفط عند مستويات جيدة نسبياً، إضافة إلى أخبار الاندماجات وتحسن الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.

ولفت إلى أن القرارات الحكومية التحفيزية المتتالية تدعم المعنويات، وسيبدأ تأثيرها الإيجابي الظهور في الاقتصاد وفي أداء الشركات في الفترة المقبلة.

وتوقع دخول سيولة على الأسهم القيادية التي ستوزع أرباحاً سخية.

ومن جهته، اعتبر المحلل المالي وائل أبو محيسن أن استمرار الصعود يحتاج إلى عودة السيولة المؤسساتية والأجنبية إلى الأسواق.

وأكد أن النتائج بطبيعة الحال هي التي تحدد بشكل خاص مسار الأسهم الأسبوع الجاري، علماً بأن هذه الأسهم تفاعلت بشكل إيجابي حتى الآن بفضل أرباح الشركات القوية التي صدرت.

ولفت إلى أن أمام الأسهم المحلية مجالاً كبيراً للصعود لأن الأسعار عند مستويات متدنية جداً.

وأشار إلى أن نتائج القطاع المصرفي كانت إيجابية حتى الآن، وأن هذا القطاع يواصل أداءه المتميز.

وكان تقرير لصندوق النقد بنهاية الأسبوع الماضي أشار إلى أن الاقتصاد الإماراتي بدأ يتعافى من حالة التباطؤ التي شهدها في الفترة 2015 - 2016 بسبب انخفاض أسعار النفط، متوقعاً أن يزداد زخم النمو في السنوات القليلة المقبلة مع زيادة الاستثمار والائتمان المقدم للقطاع الخاص، وتحسن الآفاق لدى الشركاء التجاريين، والدفعة التي يُنتظر أن يتلقاها النشاط السياحي من إقامة معرض إكسبو 2020.

وتوقع التقرير أن يرتفع النمو غير النفطي إلى 3.9 في المئة خلال 2019 و4.2 في 2020، في ضوء تحسن الآفاق المتوقعة للقطاع النفطي مع ارتفاع أسعار النفط وزيادة إنتاجه.

وتوقع الصندوق تحقيق نمو كلي في إجمالي الناتج المحلي الحقيقي بنحو 3.7 في المئة للفترة 2019 - 2020، وأن يظل التضخم منخفضاً، رغم تطبيق ضريبة القيمة المضافة في أوائل 2018.

ورأى أن البنوك لا تزال تتمتع بمستوى جيد من السيولة ورأس المال، على الرغم من ارتفاع الديون المتعثرة في فترة التباطؤ الاقتصادي..
#بلا_حدود