الجمعة - 18 يونيو 2021
الجمعة - 18 يونيو 2021

الاقتصاد: 19 أثراً لانتشار العملات الرقمية



رصدت دراسة حديثة أعدتها وزارة الاقتصاد 19 انعكاساً أو أثراً اقتصادياً تواكب انتشار العملات الإلكترونية أو ما يعرف بالرقمية، تناولت المخاطر المتعلقة بها، وكذلك آثارها الإيجابية في تطور القطاعات الاقتصادية نتيجة تطبيق تقنيات البلوك تشين.

وشملت المخاطر التي بينتها الدراسة إلغاء خدمات الصيرفة وتحويل الأموال في التعاملات التجارية إلى جانب الإخلال باستقرار القطاعين المالي والمصرفي.


كما ترتفع مخاطر العملات الرقمية مع غياب ضماناتها وعدم ارتباطها بأي أصل من الأصول، كما أن غياب التعريف الواضح لها يزيد من معدلات مخاطرها مع عدم التعامل معها باعتبارها قيمة ملموسة لتنفيذ الأعمال والاستثمارات التي ترتبط بضمانات ومحددات واضحة في السياسات المالية ومعدلات النمو والتضخم كالعملات الورقية.

كما يواكب استخدام العملات الإلكترونية انتشار ظاهرة التهرب الضريبي وزيادة ظاهرة غسل الأموال، إلى جانب استخدامها في الكثير من الأنشطة الممنوعة وغير القانونية.

فيما ألقت الضوء على أهميتها مع استخدام العقود الذكية في حماية الملكية الفكرية، ما يلغي خطر نسخ الملفات والمصنفات الفكرية المختلفة وهو ما يخفض بدوره النزاعات القضائية ويقلص أدوار الوكلاء والمحامين.

كما يسهم استخدام تقنيات البوك تشين في حفظ أنواع السجلات والملفات كافة وأرشفتها بكفاءة أعلى والحفاظ على حقوق ومستندات الملكية والأصول، ولا سيما العقارات، وتقليص مخاطر الاحتيال وخفض التكلفة، كما تتجسد أهمية البلوك تشين في قطاع العقارات من خلال إعداد أنظمة تسجيل العقارات والأراضي.

فيما قد تنعكس تلك التقنيات بتقليص الحاجة لعدد كبير من الوظائف ومؤسسات الخدمات مقابل ظهور مهن جديدة.

كما ستنعكس بسعي الدول مع انتشار تطبيقاتها إلى تحديث البنية المؤسسية الأمنية والتشريعية والقانونية.

فيما أوضحت الدراسة أن من الانعكاسات الإيجابية للعملات الإلكترونية وتقنيات البلوك تشين، إسهامها في تطوير أنشطة اقتصادية رئيسة كقطاع المواصلات من خلال وجود شركات متخصصة بالقطاع تقوم على تقنيات البلوك تشين إلى جانب أنشطة التصنيف الائتماني.
#بلا_حدود