الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021
No Image Info

مكتوم بن محمد يطلق منطقة حرة للتجارة الإلكترونية بـ 4.3 مليار درهم

وضع سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي حجر الأساس لمشروع «دبي كومير سيتي»، أول منطقة حرة للتجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بكلفة استثمارية تبلغ أربعة مليارات و300 مليون درهم بالشراكة بين سلطة المنطقة الحرة في مطار دبي ومجموعة وصل لإدارة الأصول.

وأطلق سموه المشروع في احتفال جرى في موقع المشروع الواعد في منطقة أم الرمول في دبي بحضور المدير العام لسلطة المنطقة الحرة في مطار دبي (دافزا) محمد الزرعوني، والرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول هشام عبدالله القاسم، وعدد من المسؤولين والفعاليات الاقتصادية في الدولة.

وينفذ المشروع على مرحلتين تنجز الأولى في الربع الأخير من عام 2020، فيما ينتهي العمل في المرحلة الثانية بنهاية عام 2021.

وأشاد سمو نائب حاكم دبي بفكرة إنشاء هذا المشروع الفريد من نوعه في المنطقة، مؤكداً أنه يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أن تكون دبي المدينة الرائدة في قطاع الاقتصاد المعرفي والإسلامي والذكاء الاصطناعي والابتكار، ومركزاً إقليمياً للتجارة الإلكترونية.

وأشار سموه إلى أن المشروع يتكامل مع منظومة خدمات قطاعات الطيران والشحن والمناطق الحرة التي تعتبر دولة الإمارات رائدة فيها على مستوى المنطقة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وبارك سموه المشروع مؤكداً أنه سيضع دبي ودولة الإمارات على أعتاب مرحلة جديدة من التنوع الاقتصادي والمعرفي والاستثماري بحيث يؤكد من جديد أن دبي سترسخ مكانتها وجهة عالمية مفضلة للاستثمارات العربية والأجنبية.

وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس «دافزا» أن المشروع منذ الإعلان عن إنشائه حظي بترحيب واسع واهتمام عالمي من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في التصنيع والتجارة الإلكترونية لكونه من أكثر القطاعات حيوية ونمواً في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية خاصة وبمنطقة الشرق الأوسط عموماً، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يصل حجم القطاع في دولة الإمارات إلى 26 مليار دولار خلال عام 2022.

وأوضح الزرعوني أن المشروع سيرتقي بمنظومة تدعم قطاع التجارة الإلكترونية المزدهرة في دولة الإمارات والمنطقة من خلال استشراف مستقبل الأعمال، والذي من المتوقع أن يوفر فرصة مثالية لكبار المصنعين العالميين والإقليميين والموزعين وتجار التجزئة الإلكترونية.

ويضم المشروع 12 مبنى ومنافذ لبيع التجزئة ويتميز «مجمع الأعمال» بمسطحاته الخضراء الشاسعة ويراعي معايير الاستدامة والاقتصاد الأخضر.

يذكر أن حجم التجارة الإلكترونية في المنطقة والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا بلغ في عام 2017 نحو 51 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يشهد هذا القطاع في المنطقة نمواً بـ 24 في المئة حتى عام 2020.

#بلا_حدود