الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
الأربعاء - 22 سبتمبر 2021
أسبوع سيرا

أسبوع سيرا

52% من الكفاءات الإماراتية الشابة مهتمون بقطاع النفط

أظهرت نتائج استطلاع للآراء حول "موظفي المستقبل" أطلقته شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" أن 52 في المئة من الشباب الإماراتيين من أصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من جيل الألفية والجيل "زد" مهتمون بالحصول على وظيفة في قطاع النفط والغاز، فيما بلغ المعدل العالمي 44 في المئة.

وبيّنت نتائج الاستطلاع أن أصحاب الكفاءات الإماراتيين أكثر ثقة في اعتبار أن النفط والغاز قطاع المستقبل (77 في المئة مقارنة بـ45 في المئة على مستوى العالم)، كما أوضحت أن 85 في المئة من جيل الألفية والجيل "زد" في الدولة مهتمون ببناء مسارهم المهني في مجال التكنولوجيا، و65 في المئة منهم في مجالات النقل والخدمات اللوجستية، و64 في المئة في مجالي الخدمات المالية والطيران. ويتساوى الاهتمام بقطاع النفط والغاز مع قطاعات الرعاية الصحية 56 في المئة، والضيافة 55 في المئة، وعلوم الحياة والمستحضرات الصيدلانية 53 في المئة، والتسويق والإعلان 51 في المئة، والتجزئة 48 في المئة، ما يشير إلى أن قطاع النفط والغاز يواجه منافسة قوية في جذب أصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وشمل الاستطلاع الذي أطلقته أدنوك، لاستقصاء وتحديد وإدراك الاتجاهات الرئيسة لموظفي المستقبل وأنماط التوظيف في قطاع النفط والغاز، 3075 مقابلة مع طلاب ومهنيين شباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً في 10 دول في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط وتمثل مزيجاً من الاقتصادات العالمية المهمة ومنتجي ومستهلكي النفط والغاز.

على المستوى العالمي، أظهرت النتائج الإجمالية للاستطلاع في البلدان العشرة أن أبناء وبنات جيل الألفية والجيل "زد" المتميزين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات هم الأكثر اهتماماً بالقطاعات التي يعتقدون أنها ستكون الأكثر تأثراً بالتقنيات الجديدة، وقال 42 في المئة منهم إن التقنيات الجديدة سيكون لها تأثير كبير على قطاع النفط والغاز، في حين قال 56 في المئة الشيء ذاته بالنسبة للرعاية الصحية، و53 في المئة لعلوم الحياة والمستحضرات الصيدلانية، و73 في المئة لقطاع التكنولوجيا. ويعتقد 3 من 72 في المئة من أصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات عالمياً أن التقنيات الجديدة سيكون لها تأثير شامل على قطاع النفط والغاز، مقارنة بـ 9 من أصل 10 في قطاع التكنولوجيا.

وقال وزير دولة الرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها، سلطان أحمد الجابر، إن نتائج هذه الدراسة تؤكد صوابية نظرة ورؤية القيادة الرشيدة بنشر تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في قطاع النفط والغاز والتركيز على تدريب وتمكين أجيال المستقبل في المجالات العلمية المتقدمة، لضمان استمرارية جاذبية القطاع للعقول الشابة الذين يشكلون الركائز الأساسية لإدارة هذا القطاع المحوري وترسيخ ريادة الدولة فيه، خاصة أن النفط والغاز مستمران في دورهما مَصدرين رئيسين للطاقة في العالم للعقود المقبلة".

وأكد أن قطاع النفط والغاز سيظل "قطاع المستقبل" وفي طليعة التكنولوجيا والابتكار. وأن الوقت الحالي يعد من الأوقات المميزة للقطاع، لا سيما أنه يتزامن مع سعي أدنوك لتحقيق مفهوم "النفط والغاز 4.0"، ونشر تطبيقات التكنولوجيا الحديثة وعقد شراكات جديدة للتحول الرقمي والتكنولوجي في مختلف عمليات الشركة التشغيلية.

#بلا_حدود