الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
No Image Info

المحافظ الرقمية تقود نمو المدفوعات الإلكترونية في الإمارات

أسهمت المحافظ الإلكترونية للمستخدمين من داخل الدولة، والتي أطلقتها كبريات شركات صناعة الهواتف بالتنسيق مع البنوك المحلية في ارتفاع حجم المدفوعات الإلكترونية خلال 2018، إذ بلغ إجماليها نحو 200 مليار درهم مقابل نحو 140 مليار درهم في 2017، بزيادة 42 في المئة.

وكانت شركة أبل قد أطلقت خدمتها «أبل باي» بالإمارات في أكتوبر 2017، ليتضاعف عدد مستخدميها بصورة متتالية خلال عام ونصف العام من إطلاقها، وفقاً لمصادر بنكية، وتلتها سامسونغ في المنافسة من خلال سامسونغ باي.

وارتفع عدد معاملات الدفع باستخدام التطبيقات على الهواتف الذكية مثل «أبل باي وسامسونغ باي» منذ إطلاقها محلياً نتيجة سهولة استخدام تلك التطبيقات واتساع قاعدة البنوك المعتمدة لها.

وتتيح خدمات «أبل باي وسامسونغ باي» للعملاء إجراء عمليات الدفع المباشر أو عن طريق الإنترنت دون الحاجة لحمل البطاقة المصرفية، حيث تعتمد على تحميل بيانات بطاقة أو بطاقات عدة، على المحفظة الإلكترونية الموجودة على الهاتف الذكي، ثم الاختيار بسهولة للبطاقة التي سيتم الدفع منها.

وتعتمد المحافظ الرقمية على المقاييس الحيوية كبصمة اليد أو الوجه وغيرها كعامل أمان، إضافة إلى أنها تعتمد رموز تشفير تجعل عملية اختراقها غاية في الصعوبة.

وتفصيلاً، أفاد نائب رئيس تنفيذي أول، المدير العام للخدمات المصرفية للأفراد في بنك الإمارات دبي الوطني أحمد المرزوقي، بأن البنك كان سبّاقاً إلى اعتماد المدفوعات القائمة على المحافظ الرقمية، حيث يقدم حالياً مجموعة كاملة من خيارات المدفوعات عبر جميع بطاقات الائتمان والخصم المباشر الصادرة عنه، لافتاً إلى أن خيارات المدفوعات القائمة على المحافظ الرقمية أصبحت متعددة على غرار خدمة بنك الإمارات دبي الوطني باي، والأبل باي والسامسونغ باي والغوغل باي، إضافة إلى المحافظ القائمة على الأجهزة مثل فيت بيت باي وغارمين باي، التي تتيح للعملاء الدفع في نقاط البيع أو عبر الإنترنت بسهولة ، مدعومة بعملية مصادقة سهلة باستخدام المقاييس الحيوية أو رمز المرور.

وبيّن المرزوقي أن معدل اعتماد المدفوعات القائمة على المحافظ الرقمية بين عملاء البنك تضاعف خلال 2018 مقارنة بسابقه، ووصل عدد المعاملات إلى ثلاثة أضعاف دون أن يفصح عن أعداد المستخدمين تبعاً لسياسة البنك.

من جانبها، أفادت الخبيرة المصرفية عواطف الهرمودي، بأن اعتماد الأفراد على الوسائل التقنية الحديثة في إجراء المدفوعات يتضاعف عاماً بعد عام، الأمر الذي يرتبط بسلاسة وسهولة الاستخدام، وسرعة إجراء عمليات الدفع.

وأشارت إلى أن النقد الإلكتروني بدأ ينمو بصورة كبيرة، ما يحد من استخدام «الكاش»، مفيدة بأن الدفع الإلكتروني نفسه بدأ يتطور، بحيث لا يتم استخدام البطاقات بشكل مباشر، بل عبر أجهزة الموبايل من خلال المحافظ الرقمية.

في السياق ذاته، أكد مستشار البنوك الإسلامية والخبير المصرفي محمد الشاذلي، أن التطور التكنولوجي بات الخيار أمام البنوك، وبالتالي فالنمو في اعتماد المدفوعات الإلكترونية والخدمات المتطورة التي تساعد في إتمام المدفوعات الإلكترونية بات طبيعياً، وينمو بشكل مطرد.
#بلا_حدود