الخميس - 20 يونيو 2024
الخميس - 20 يونيو 2024

التحقيق في تصديق إدارة الطيران الأمريكية على سلامة بوينغ 737 ماكس

التحقيق في تصديق إدارة الطيران الأمريكية على سلامة بوينغ 737 ماكس
تحقق وزارة النقل الأمريكية في تصديق إدارة الطيران الاتحادية على طائرات بوينغ من الطراز 737 ماكس.

ويستند التحقيق، الذي يجريه المفتش العام بالوزارة، إلى ملفات بيانات كمبيوتر يملكها مكتبان في إدارة الطيران الاتحادية.

وتأتي التحقيقات في أعقاب تشكيك خبراء طيران في عملية إصدار شهادات سلامة الطيران الأمريكية بعد أنباء عن تقديم طيارين أمريكيين بشكاوى خطيرة بحق نظام «ام سي أيه إس».


ومن جانبها، قالت إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكية إنها اتبعت المعايير القياسية التي أنتجت باستمرار تصاميم طائرات آمنة في إصدار تراخيص طائرة بوينغ 737 ماكس.


وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤول حكومي أن التحقيق يركز على نظام منع التوقف المفاجئ.

وأضافت أن السلطات تبحث ما إذا كان النظام قد لعب دوراً في حادث طائرة ليون إير وحادث طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية في العاشر من مارس الجاري والذي أودى بحياة 157 شخصاً.

وقال التقرير إن وزارة النقل تسعى لتحديد ما إذا كانت إدارة الطيران الاتحادية قد اعتمدت على معايير التصميم والتحليلات المناسبة في التصديق بالموافقة على ذلك النظام.

وحذر موظفو إدارة الطيران الفيدرالي قبل 7 سنوات من أن شركة بوينغ تملك نفوذاً كبيراً جداً على إصدار موافقات سلامة الطائرات الجديدة، فيما أكد مدققو وزارة النقل أن إدارة الطيران لم تبذل الجهد الكافي لمحاسبة بوينغ.

ويظهر تحقيق أجري في عام 2012 أن الخلافات بين موظفي الإدارة حول معايير اعتماد سلامة تصميمات الطائرات الجديدة والمعدلة خلقت بيئة عمل متوترة، حيث أشار الموظفون المعترضون إلى أنهم كانوا يخشون من كشف المخالفات خوفاً من الانتقام منهم.

وفي سياق متصل، أظهرت معطيات الصندوقين الأسودين للطائرة الإثيوبية المنكوبة تشابهاً واضحاً مع تحطم طائرة ليون إير.

وأكدت وزيرة النقل الإثيوبية داغماويت موجيس في مؤتمر صحافي أن تحليل معطيات الصندوق الذي يحوي بيانات الرحلة، تظهر تشابهاً واضحاً بين الرحلة 302 للخطوط الإثيوبية والرحلة 610 لليون إير، موضحة أن التقرير الأولي عن أسباب تحطم الطائرة الإثيوبية سيصدر خلال 30 يوماً.

وتفيد تقارير بأن مسار الطائرتين أظهر ارتفاعاً وهبوطاً حادّين بشكل متكرر وغير منتظم وتقلّباً في سرعة التحليق قبل تحطّمهما بعد دقائق من إقلاعهما.

ويأتي ذلك في الوقت الذي انتهت فيه شركة بوينغ من وضع اللمسات الأخيرة لتحديث برمجياتها للتحكم في رحلات الطيران على طائراتها من طرازات بوينغ 737 ماكس.

وأصدر رئيس بوينغ دينيس مويلنبرغ بياناً أشار فيه إلى أن الشركة انتهت من وضع اللمسات الأخيرة لتحديث البرمجيات ومراجعة تدريب الطيارين، ما سيعالج أداء التحكم في الرحلة وفقاً لنظام الأمان التلقائى (إم سي أيه إس)، في إطار الاستجابة لمدخلات خاطئة لأجهزة ألاستشعار، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية.

ودارت تساؤلات حول نظام آلي لمنع السقوط خلال التحليق (إم سي أيه إس)، تم إدخاله على طراز 737 ماكس 8، مصمم لتوجيه مقدّمة الطائرة نزولاً في حال كانت تواجه خطر السقوط.

وبحسب تسجيلات بيانات الرحلة، فإن طيارَي ليون إير واجها صعوبات في السيطرة على الطائرة بسبب نظام «إم سي أيه إس» الذي أنزل مراراً مقدّمة الطائرة بعد الإقلاع.