الخميس - 23 سبتمبر 2021
الخميس - 23 سبتمبر 2021
بنك "جي بي مورغان"

بنك "جي بي مورغان"

تركيا تحقق مع بنك (جي بي مورغان) بتهمة التلاعب بالليرة



فتحت هيئة المصارف (برسا) تحقيقاً منفصلاً مع بنك (جي بي مورغان) الأمريكي في أعقاب قيام اثنين من محلليه بنصح المستثمرين بتقليص حيازاتهم من الليرة التركية ورفع حيازاتهم من الدولار ما أفقد الليرة نحو خمسة في المئة من قيمتها.

وأشار بيان أصدرته هيئة المصارف إلى أن توصيات محللي البنك الأمريكي كانت مضللة وانطوت على تلاعب أدى إلى زيادة حدة التقلبات في الأسواق واضطر بسمعة المصارف التركية.

ويتزامن التحقيق الذي تجريه هيئة المصارف مع تحقيق منفصل حول نفس الموضع تجريه هيئة أسواق المال التركية، ما يشير إلى وجود نوع من التنسيق بين الهيئتين بعد يوم واحد فقط من تسجيل أسوأ أداء للعملة التركية منذ انهيارها في العام الماضي.

وتداولات الليرة التركية يوم الجمعة الماضي عند مستوى يقل بنحو 6.5 في المئة مقابل الدولار الأمريكي عن آخر سعر مسجل له، مأ اطلق بدوره سلسلة من التراجعات في عملات الأسواق الناشئة.

ورغم أن البنك المركزي التركي اضطر لإعلان تشديد للسياسة النقدية لم يكن مخططاً له إلا أن تدخل البنك المركزي التركي لم ينجح في تغيير المسار الهبوطي لليرة التركية.

ودعت توصيات محللي البنك الأمريكي المستثمرين للمراهنة على تراجع الليرة التركية إلى مستوى 5.90 مقابل الدولار الأمريكي استناداً إلى تراجع الاحتياطي الصافي لتركيا من العملات الأجنبية دون الإشارة إلى أن المسار النزولي لرصيد الاحتياطيات التركية أمر مؤقت.

وتجري هيئة المصارف التركية تحقيقاً ثالثاً مع البنوك التي تلاعبت بعملائها لشراء عملات أجنبية دون تحدي المؤسسات المالية المستهدفة.

وتشير الإحصاءات إلى أن الأفراد في تركيا رفعوا حيازاتهم من العملات الأجنبية بمقدار أربع مليارات دولار ليصل إجمالي ما بحوزتهم من العملات الأجنبية إلى نحو 176 مليار دولار، وهو أعلى مستوى منذ عام 2012.

ويرجع تدافع الأتراك للتخلص من العملة إلى مخاوفهم من أن يؤدي التضخم إلى تبخر مدخراتهم نتيجة لسعى الحكومة التركية لتحفيز النمو الاقتصادي على حساب السيطرة على الأسعار في وقت بدأ فيه العد التنازلي لإجراء الانتخابات البرلمانية يوم الأحد المقبل.
#بلا_حدود