الاحد - 26 مايو 2024
الاحد - 26 مايو 2024

الطيران الاقتصادي يُنافس على الوجهات البعيدة

دخلت الناقلات الاقتصادية على خط المنافسة مع نظيرتها التجارية من خلال تسيير رحلات إلى وجهات بعيدة كانت حكراً على الطيران التجاري، إذ أتاحت الطرز الجديدة من الطائرات الموفرة للوقود إمكانية تسيير رحلات تستغرق أكثر من ثماني ساعات.

وقال عاملون في قطاع الطيران إن التطور التكنولوجي يُمكن الطائرات من الطيران لمسافة أطول بكلفة مناسبة.

وأوضح المتحدث الرسمي لشركة فلاي دبي، أن الطائرات الجديدة أحدثت فرقاً كبيراً في القطاع الذي كان يسير رحلات لمسافات قصيرة ومتوسطة فقط، مرجعاً التغير في نوعية الخدمة إلى حاجة الشركات للتوسع والبحث عن فرص جديدة للنمو في سوق يشهد الكثير من التحديات.


من جهته، قال خبير الطيران، خالد المزروعي، إن الطيران الاقتصادي ارتبط بأذهان الناس في المنطقة بالمدة التي تقطعها الطائرة والتي عادة ما تقل عن خمسة ساعات، فضلاً عن الخدمات المقدمة والأسعار، مشيراً إلى أن تسيير رحلات إلى وجهات بعيدة لن يلغي صفة الاقتصادية على هذه الناقلات.


وأشار المزروعي إلى أن لكل قطاع عملاءه لكن دخول الطيران الاقتصادي لوجهات بعيدة سينتج عنه منافسة قوية خاصةً أن الاقتصادي بإمكانه الاستحواذ على شريحة مهمة من عملاء التجاري.

ولم يستبعد تقديم الطيران الاقتصادي بعض الخدمات داخل الطائرة بدون مقابل أو بأسعار بسيطة مثل الإنترنت والوجبات والخدمات الترفيهية، لافتاً إلى أن مجانية هذه الخدمات لن تمس جوهر الطيران الاقتصادي.

وقال مصدر من إحدى الشركات العاملة في الطيران الاقتصادي، إن التطور الكبير لصناعة الطائرات أحدث نقلةً نوعية.

وأشار المتحدث إلى أن الناقلات تداركت مسألة مساحة الكراسي والراحة التي توفرها، حيث زادت المساحة إلى 32 بوصة.