الاثنين - 27 مايو 2024
الاثنين - 27 مايو 2024

58% من جيل الألفية يفضلون جودة الحياة على التقدم الوظيفي

58% من جيل الألفية يفضلون جودة الحياة على التقدم الوظيفي
يفضل 58 في المئة من جيل الألفية جودة الحياة على التقدم الوظيفي، فيما يهتم 86 في المئة بالصحة أكثر من تحصيل الثروة عبر العمل، بحسب متخصصين مشاركين في القمة السنوية الخامسة لتكنولوجيا الموارد البشرية التي أقيمت في دبي أمس.

وبحث المشاركون في القمة التحول التقني في مجال الموارد البشرية، إذ تشهد الشركات في منطقة الشرق الأوسط نمواً هائلاً على صعيد الجهود للتحول الرقمي في قطاع الموارد البشرية، كما ركزوا على رفاهية الموظفين والامتياز في مكان العمل.

وقال رئيس قسم مزايا الموظفين في شركة «متلايف الخليج»، أندرو ستوكر، خلال جلسة حوارية عن دور جيل الألفية، إن الأغلبية العظمى من جيل الألفية يفضلون بشكل عام البيئة الجيدة على المال، ويعتقدون أن البريد الإلكتروني أصبح قديماً ومملاً، لذا يجب التواصل مع هذا الجيل عبر الهاتف.


وأضاف أن جيل الألفية هو الأكثر نمواً في الوقت الجاري في سوق العمل، مشدداً على ضرورة دعم التحول التقني في مجال الموارد البشرية من خلال التركيز على احتياجات الأفراد.


يشار إلى أن جيل الألفية هو أول جيل ينشأ في وجود الإنترنت باعتباره جزءاً اعتيادياً من الحياة اليومية، كما أن هذا الجيل هو أول من تبنى تقنيات التواصل الإلكتروني واستفاد منها.

من جهتها، أكدت مديرة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا المسؤولة عن رقمنة الموارد البشرية في (إس إيه بي) نيلي بستاني، أن الدراسات أثبتت أنه عندما تكون بيئة العمل مريحة ينخفض عدد غياب الموظفين عن العمل وترتفع الإنتاجية ويزيد التزام الشركات، ومن ثم تتحسن النتائج المالية.

وأوضحت أن هناك أربعة أبعاد بالنسبة لراحة الموظفين في العمل، هي: جودة الصحتين الجسدية والعقلية، وبيئة العمل، والوضع المالي.

من جهته، ركّز خبير الموارد البشرية الدكتور شون دوبرافاك على أهمية الانتقال من التحول الرقمي إلى تحول البيانات، مشيراً إلى مساهمة الموارد البشرية في دعم تغيرات ثقافة بيئة العمل ضمن المؤسسات والشركات، ومساعدتها على اتخاذ القرارات على أساس البيانات المتوافرة.من ناحيته، اعتبر المسؤول المدير في شركة (زيوريخ للتأمين) بيتر كوكس أن الموظفين لا يدخرون بشكل كافٍ للتقاعد، مشيراً إلى أن هناك حاجة وفرصة للشركات لدعمهم في هذه المجال عبر تطبيقات التكنولوجيا وإدارة الموارد.