الجمعة - 14 يونيو 2024
الجمعة - 14 يونيو 2024

تضرر ثلثي الشركات الأوروبية في الصين بسبب الحرب التجارية

تضرر ثلثي الشركات الأوروبية في الصين بسبب الحرب التجارية
تضرر نحو ثلثي الشركات الأوروبية العاملة في الصين نتيجة الحرب التجارية الحالية بين الولايات المتحدة والصين، والتي أدت إلى فرض رسوم عقابية متبادلة على منتجات البلدين، وفق مسح اقتصادي لغرفة التجارة الأوروبية في الصين ونشرت نتائجه أمس.

في وقت أعلن الرئيس الأمريكي أن الرسوم الجمركية التي يفرضها على السلع الصينية تدفع الشركات لنقل الإنتاج لخارج الصين.

وأظهر المسح أن أكثر من ثلث الشركات التي شملها المسح قالت إنها تأثرت سلباً بالرسوم العقابية التي تبادلت الصين والولايات المتحدة فرضها.


وأشار المسح إلى أن هذه النتائج تناقض التوقعات التي كانت تقول إن الشركات الأوروبية ستستفيد من الحرب التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.


وبحسب غرفة التجارة الأوروبية في الصين، أفادت أغلب الشركات التي شملها المسح بأنها لم تتأثر بالرسوم الأمريكية والصينية المتبادلة، وهو ما يشير إلى أن هذه الشركات التي تعمل في الصين تستهدف السوق المحلي الصيني وليس التصدير.

وقالت نائبة رئيس غرفة التجارة الأوروبية في الصين شارلوت روله، إن الغرفة الأوروبية ترفض الرسوم، وتطالب بمزيد من فتح السوق الصينية أمام الشركات الأجنبية.

ويمثل تباطؤ الاقتصادين الصيني والعالمي وارتفاع تكاليف العمالة والحرب التجارية بين أمريكا والصين الهواجس الرئيسة للشركات الأوروبية العاملة في الصين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال في وقت سابق إن الرسوم الجمركية التي يفرضها على السلع الصينية تدفع الشركات لنقل الإنتاج لخارج الصين إلى دول آسيوية أخرى مثل فيتنام، مضيفاً أن أي اتفاق مع الصين لا يمكن أن يكون «نصف حل».

وأضاف في تصريحات إعلامية أمس الأول، أن الولايات المتحدة والصين توصلتا إلى «اتفاق قوي جداً، كان لدينا اتفاق جيد، لكنهم غيروه. فقلت ليكن، سوف نفرض رسوماً على منتجاتهم».

وفي وقت سابق من الشهر الجاري انهارت المفاوضات التجارية، في حين رفعت الولايات المتحدة الرسوم المفروضة على كمية قيمتها 250 مليار دولار من السلع الصينية من عشرة في المئة إلى 25 في المئة، في حين ردت الصين بزيادة الرسوم المفروضة على كمية قيمتها 60 مليار دولار من السلع الأمريكية.

من جهته، قال وزير الاقتصاد والمالية الكوري الجنوبي، هونج نام-كي، إن بلاده تعتزم اتخاذ خطوات مناسبة من أجل تحقيق الاستقرار لأسواقها المالية وأنها ستتخذ إجراءات وقائية ضد عوامل الخطر وسط تصاعد الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وأضاف خلال اجتماعه مع مسؤولين في سيؤول: «نعتزم الحفاظ على استقرار السوق من خلال اتخاذ تدابير مناسبة لتحقيق الاستقرار إذا زاد التقلب بسبب الحركة المفرطة من جانب واحد في الأسواق المالية.

وتسعى كوريا الجنوبية إلى إقامة علاقات اقتصادية أقوى مع دول جنوب شرقي آسيا لتقليل اعتمادها الكبير على الأسواق الكبيرة، مثل الولايات المتحدة والصين، وتعزيز محركات النمو الجديدة.