الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021
No Image Info

برلمانية أمريكية تستأنف نشاطها كنادلة في مطعم

ارتدت البرلمانية الديمقراطية الشابة في الكونغرس الأمريكي ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز مجدداً ملابس نادلة في مطعم بنيويورك للمطالبة برفع الحد الأدنى للأجور للعاملين في هذا المجال الذين يعتمدون في جزء من راتبهم على البقشيش.

وتعد كورتيز البالغة 29 عاماً أصغر امرأة تدخل الكونغرس، وعملت قبل فوزها في الانتخابات نادلة في حانة في مانهاتن حتى ربيع عام 2018.

وارتدت ألكسندريا ملابس العمل في مطعم في حي كوينز الواقع ضمن دائرتها دعماً لحركة «وان فير ويدج» (راتب عادل).



وقالت النائبة في الكونغرس «ما من عمل غير كريم.. نحن نضفي كرامة على عمل ما من خلال دفع أجر للناس يوازي قيمة عملهم بالحد الأدنى».

ودعت ألكسندريا ولاية نيويورك إلى جعل الحد الأدنى للأجور بالساعة البالغ 15 دولاراً إلزامياً للموظفين الذين يتلقون بقشيشاً وهو أمر غير مطبق راهناً، إضافة إلى رفع الحد الأدنى للأجور على المستوى الفدرالي إلى 15 دولاراً أيضاً من 7.25 دولار حالياً.

وغردت كورتيز بعدما غادرت المطعم «كنت أخشى أن أكون فقدت مهارتي لكن ذاكرة العضلات لا تزال هنا»، مرفقة شريط فيديو يظهرها وهي تخلط مشروباً.

وتعود شعبية النائبة وأصلها من حي برونكس بجزء منها إلى سهولة تواصلها عبر الشبكات الاجتماعية، فيما تتعرض لسهام مؤيدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانتظام.

#بلا_حدود